الأولويات البحثية المقترحة في مجال صعوبات التعلم من وجهة نظر مشرفي برامج صعوبات التعلم
هدفت الدراسة إلى تحديد الأولويات البحثية في مجال صعوبات التعلم من وجهة نظر مشرفي برامج صعوبات التعلم، كما هدفت إلى تحديد المجالات البحثية الأكثر تناولا من قبل الباحثين في هذا المجال، ولتحقيق اهداف الدراسة إتبعت الباحثة أسلوب دلفاي (Delphi)، حيث طبقت الدراسة إستبيانا على العينة المكونة من (28) مشرفا من مشرفي برامج صعوبات التعلم في وزارة التعليم، وقد تمثلت أداة الدراسة بإستبيان مكون من (30) فقرة، موزعة على (3) أبعاد رئيسية. وأشارت نتائج المسح الذي إستمر لثلاث جولات، مع تحديد نسبة توافق 85٪ من قبل أعضاء عينة الدراسة كشرط لإعتبار الموضوع ذو أولوية بحثية، إلى أن هنالك اتفاق وبمستوى مرتفع على الأولويات البحثية المقترحة لأبحاث صعوبات التعلم وعلى كافة المجالات وبنسبة مئوية كلية بلغت (94%)، وأشارت كذلك أن أبرز الأولويات المقترحة لأبحاث صعوبات التعلم تمثلت في مجال الأولويات المرتبطة بالتدخلات العلاجية، والتي جاءت بالمرتبة الأولى وبمستوى مرتفع وبمتوسط نسبة اتفاق (96.73% )، في حين جاءت الأولويات المرتبطة بخصائص ذوي صعوبات التعلم في المرتبة الثانية وبنسبة اتفاق (94%) بينما جاء أخيرا مجال الأولويات المرتبطة بإجراءات التقييم والتشخيص وأدواته وبمستوى مرتفع وبمتوسط اتفاق (91%). كما أشارت إلى أن أكثر المواضيع البحثية تداولاً من قبل الباحثين كانت: سمات وخصائص الأفراد ذوي صعوبات التعلم، فاعلية الاستراتيجيات والبرامج التدريبية، إستخدامات التكنولوجيا المساندة في تعليم ذوي صعوبات التعلم، التعليم عن بعد. وقد أوصت الدراسة بإعداد دليل للأولويات البحثية المستقبلية في مجال صعوبات التعلم موجه للباحثين والمهتمين في هذا المجال، وتنفيذ دراسات للبحث في الأولويات الثلاث المشار لها أعلاه على نحو أكثر تفصيلا باستخدام أسلوب دلفاي. (الملخص المنشور)