دور المهارات الحياتية في تجويد البحث التربوي التدخلي : الإقصاء المدرسي لدى الفتاة القروية نموذجا


En

يعد البحث التربوي التدخلي أداة فعالة تمكن الفاعل التربوي من نقد الممارسة المهنية، وتطوير أدائه ومردوديته التعليمية التعلمية، أي آلية من بين الآليات المساهمة في التنمية المهنية للفاعل التربوي، حيث يسهم في بناء المهارات الحياتية (الناعمة) للمدرس. وتحاول هذه الورقة الكشف عن الوظائف التكوينية أو البناءة للبحث التربوي الإجرائي، وكذا بيان ضرورة الانتقال من التبخيس لدوره إلى الإعلاء من شأنه التنموي المهني، فمواكبة التطورات العالمية وجعل التعليم في السكة الصائبة، وتبني المهارات الحياتية في مهنة التدريس يسهم في الحد من الإقصاء المدرسي الذي يطال المتعلم (خاصة الفتاة القروية)، فضلا عن ضرورة التدخل الاستباقي والتفاعل الإيجابي مع المشكلات التربوية الفصلية أو المؤسساتية (النفسية، الاجتماعية، المادية، والديداكتيكية) بما في ذلك مشكلة الإقصاء المدرسي لدى الفتاة القروية، وتبني مهارات تعليمية تعلمية منسجمة مع واقع وتحديات القرن 21، والتي لا يمكن تطويرها إلا عبر سلسلة خبرات تدخلية علاجية للمتعلم والمدرس في الآن نفسه. الوصول إلى هذه الأهداف تطلب اعتماد مقاربة وظيفية، وتبني تقنيتي المجموعة البؤرية، وتحليل المضمون؛ إذ أسفرت نتائج البحث عن ضرورة تسلح الفاعل التربوي بالمهارات الحياتية أثناء إنجاز أي بحث تدخلي. (الملخص المنشور)