هندسة التواصل المؤسسي في المؤسسات التربوية في ضوء التواصل الرقمي والتقنيات الحديثة


En

تهدف هذه المقالة إلى هندسة التواصل المؤسسي في المؤسسات التعليمية من خلال تعريف التواصل المؤسسي في المؤسسة التعليمية، وإبراز دوره كوسيط أساسي في الممارسة التربوية والإدارية. وتحليل إطار علاقات وتفاعلات مختلف الأطراف المتدخلة فيه. وكذا تحديد وظائفه واستراتيجياته ومعيقاته. وذلك في ضوء ما يعرفه التواصل الرقمي من تغيرات أفرزتها الثورة الرقمية، ساهمت في تجاوز أنماط التواصل التقليدية. خاصة مع الانتشار الواسع لشبكة الأنترنيت، وما تولد عن التكنولوجيا الحديثة من تقنيات. كما استعرضت المقالة دور وانعكاسات التواصل الرقمي في تفعيل التواصل المؤسسي داخل وخارج المؤسسة التعليمية. وخلصت إلى أن التواصل الرقمي فسح المجال واسعا أمام التواصل المؤسسي في المؤسسة التعليمية قصد تحقيق أهدافه. وأعاد تشكيل هندسة التموضع التقليدي لمختلف عناصره. من خلال ما يوفر من حلول رقمية تربويا وإداريا ساهمت في استباق العقبات وتجاوزها، حيث أصبح كل طرف مرسلا ومستقبلا للرسائل مهما كان موقعه، سواء أكان التواصل مباشرا أو غير مباشر، مما جعل إعادة النظر في العلاقات التقليدية أمرا حتميا. (الملخص المنشور)