تحديات تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي في كليات علوم الرياضة بالجامعات الأردنية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية
هدفت الدراسة إلى معرفة التحديات التي تواجه تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي في كليات علوم الرياضة بالجامعات الأردنية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (80) عضوا تدريسا ممن يدرسون في الجامعات الحكومية الأردنية، ولغايات تحقيق أهداف الدراسة، فقد تم إعداد أداة الدراسة المتمثلة باستبانة مكونة من (23) فقرة تقيس تحديات تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي في كليات علوم الرياضة بالجامعات الأردنية. أظهرت النتائج أن درجة تقدير عينة الدراسة حول تحديات تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي للمحورين: (التحديات المادية، والتحديات التشريعية) في كليات علوم الرياضة في الجامعات الأردنية جاءت بدرجة مرتفعة، وللمحورين: (التحديات البشرية، والتحديات الفنية) بدرجة تقدير متوسطة. كما أشارت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الاحصائية (α≤0.05) حول الدرجة الكليَّة لتحديات تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعزى لمتغير سنوات الخبرة، ووجود فروق دالة احصائيا حول درجة التقدير للتحديات المادية والتي تعزى لمتغير الرتبة الأكاديمية لصالح أعضاء الهيئة التدريسية الذين يحملون رتبة أستاذ مشارك ورتبة أستاذ. أوصت الدراسة بسن قانون تشريعي خاص بالذكاء الاصطناعي بالشراكة مع أصحاب الاختصاص، ومراعاة التقيد بالمتطلبات القانونية أثناء البرمجة والتطوير لتطبيقاته للحد من خطورتها، وتعزيز الموازنة المالية المخصصة للبحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجال علوم الرياضة. (الملخص المنشور)