الخصائص السيكومترية للنسخة العربية من مقياس اليقظة الذهنية في التدريس


En

لقد زاد الاهتمام باليقظة الذهنية في مهن كثيرة في المجتمع منها التعليم. ومن أجل تطوير التقنيات والأساليب القائمة على اليقظة الذهنية في التدريس، فقد أجريت أبحاث علمية متعددة حول إنشاء وتطبيق اليقظة الذهنية في التدريس وفق تعريف شامل لها يأخذ في الاعتبار قدرات الانتباه والوعي والذاكرة والاحتفاظ، وذلك من أجل وصف مجموعة متنوعة من الممارسات والعمليات والسمات التدريسية. وقد كان الغرض من الدراسة هو استكشاف موثوقية وصدق النسخة العربية من مقياس اليقظة الذهنية في التدريس لدى معلمي المدارس الحكومية في الأردن إضافة إلى ما يمكن أن تحققه هذه الدراسة من فوائد على العملية التربوية في الأردن بشكل عام. لقد كانت النسخة الأصلية من مقياس اليقظة الذهنية في التدريس مكتوبة باللغة الإنجليزية ثم قام الباحثون بترجمتها إلى اللغة العربية وتم تطبيقها على 554 معلما في المدارس الحكومية في الأردن. وقد تم تحليل عامل استكشافي (التعليم للجميع) وتحليل عامل تأكيدي دعم هيكل عاملين (يقظة المعلم الذهنية داخل الشخص نفسه ويقظة المعلم الهنية بين الأشخاص) وذلك على النحو الذي وضعه واضعو المقياس الأصلي. لقد أظهرت نتائج الدراسة أن النسخة العربية من مقياس اليقظة الذهنية في التدريس المكون من 14 فقرة ومقياسين فرعيين أنها صالحة وموثوقة للمعلمين في البلدان الناطقة بالعربية ومنها الأردن، كما تم الحصول على المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية. وقد تراوحت قيم المتوسط والانحراف المعياري من 1.58 إلى 3.65 ومن 0.841 إلى 1.21، على التوالي، مما يشير إلى تشتت ضيق في استجابات المشاركين في الدراسة حول المتوسط. وكذلك فإن جميع العوامل في نموذج المقياس لها صلاحية متقاربة ومعقولة. كان الهدف الأساسي لهذه الدراسة هو تقييم صحة وموثوقية مقياس اليقظة الذهنية في التعليم لدى معلمي المدارس في الأردن. وقد استخدم 9 عناصر تمثل اليقظة الذهنية للمعلمين و 5 عناصر تشير إلى اليقظة الشخصية للمعلمين، وقد أظهر العامل الثنائي المكون من 14 عنصرا أن النموذج يناسب البيانات جيدا بشكل عام، وأظهرت نتائج هذه الدراسة أن مقياس اليقظة الذهنية في التدريس، والمكون من 14 فقرة ومقياسين فرعيين أنه صالح وجدير بالثقة للاستخدام من قبل المعلمين في المناطق الناطقة بالعربية ومنها الأردن. (الملخص المنشور)