دور الألعاب التعليمية في تعويض الفاقد التعليمي في فلسطين وسوريا في الأزمات


En

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة دور الألعاب التعليمية في تعويض الفاقد التعليمي في الأزمات في فلسطين وسوريا، والتحديات التي تواجه توظيفها، وسبل التغلب عليها. اعتمدت الدراسة على إجراء مقابلات شبه مبنية مفتوحة مع عينة الدراسة التي تكونت من عشرين شخصا تم اختيارهم بطريقة قصدية من التربويين وخبراء التعليم من فلسطين وسوريا، وتم سؤالهم عن دور الألعاب التعليمية في تعويض الفاقد التعليمي وزيادة دافعية الطلبة نحو التعلم في الأزمات. أظهرت النتائج دور الألعاب التعليمية في زيادة دافعية الطلبة نحو التعلم، وتسريع عملية التعلم، واختصار الوقت والجهد، وتحقيق أكثر من هدف تعليمي باستخدام لعبة واحدة. أما التحديات التي تواجه توظيف الألعاب التعليمية فقد تمثلت في تحديات اقتصادية: كتدني رواتب المعلمين، وضعف البنية التحتية في المدارس. وتحديات تكنولوجية: كضعف مهارة المعلمين في التعامل مع الأجهزة الذكية والألعاب التعليمية الرقمية. وتحديات مرتبطة بمدى جهوزية المدارس، وتوفر المواد والوسائل اللازمة لتوظيف الألعاب التعليمية، ومعرفة المعلمين بأنواع الألعاب التعليمية، وكيفية تصميمها، وتكييفها مع المواد الدراسية المختلفة. بالإضافة إلى تحديات أخرى نفسية واجتماعية. وخلصت الدراسة إلى أن الألعاب التعليمية تلعب دور مهما في تعويض الفاقد التعليمي وزيادة دافعية الطلبة نحو التعلم في الأزمات. وأوصت الدراسة بضرورة تبني الألعاب التعليمية في العملية التعليمية. (الملخص المنشور)