مدى إسهام البيئة التعليمية المعززة للتقنية في الحد من الفاقد التعليمي للطلبة من ذوي الإعاقة في ظل جائحة كورونا


En

مع التقدم التقني والتضخم الكبير من المعلومات والبيانات الرقمية، توجهت كثير من الدول ضمن رسم توجهاتها الاستراتيجية إلى الاستثمار في التقنية لرفع مخرجات التعليم بالاعتماد على التعليم المستند إلى التقنية والذي يعد مؤشرا تعليميا يتم قياسه بشكل مستمر على المستوى الفردي أو الجماعي. كما اعتمدت المؤسسات التعليمية على الجانب التقني من خلال البيئات التعليمية المعززة للتقنية Technology-Rich Environments، وخصوصا في ظل جائحة كورونا. ولحداثة الموضوع تم استخدام المنهج المختلط باستخدام Exploratory Sequential Design التصميم الاستكشافي المتتابع والذي اشتمل على مرحلتين لجمع البيانات وذلك لدراسة الظاهرة بشكل أكثر عمقا وباستخدام أكثر من أداة لجمع البيانات. تم جمع البيانات النوعية من خلال مقابلات مع (6) من القيادات التعليمية في المرحلة الأولى، تلتها المرحلة الثانية والتي اشتملت على (1837) معلما ومعلمة. وقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لواقع تطبيق معايير البيئة التعليمية المعززة للتقنية للحد من الفاقد التعليمي، كذلك أظهرت الدراسة مدى مساهمة المعلمين في تحقيق البيئة التعليمية المعززة للتقنية، كما سلطت نتائج الدراسة الضوء على أبرز التحديات التي تقف أمام تضمين البيئة التعليمية المعززة للتقنية للحد من الفاقد التعليمي للطلبة من ذوي الإعاقة. (الملخص المنشور)