فعالية تطبيق الممارسات المبنية على الأدلة بناء على نموذج توريس وأثره في تحسين الكفايات التدريسية لدى معلمي التربية الخاصة
يتطلب إستخدام الممارسات المبنية على الأدلة في مجال التربية الخاصة وعيا كاملا من معلمي التربية الخاصة حول كيفية إختيار هذه الممارسات وتطبيقها بنجاح، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في تحسين مخرجات التعليم لطلابهم من ذوي الإعاقة، وقد يسهم بدرجة أكبر في زيادة مستوى الكفايات التدريسية بين هؤلاء المعلمين. وقد هدف البحث الحالي إلى تطبيق الممارسات المبنية على الأدلة وفقا لنموذج توريس، وأثر ذلك على الكفايات التدريسية لدى عينة مكونة من (64) معلما ومعلمة في مجال التربية الخاصة في محافظة الأحساء، تم إختيارها قصديا. وقد إتبع البحث المنهج شبه التجريبي، وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين تجريبيتين متكافئتين ومتساويتين في العدد. كما اشتملت أدوات البحث على بطاقة تقويم الممارسات المبنية على الأدلة (إعداد/الباحث)، ومقياس للكفايات التدريسية (إعداد/الباحث)، وبرنامج تدريبي (إعداد/الباحث). وقد أظهرت نتائج البحث تفوق المجموعة التجريبية الأولى (التي تدربت وفق نموذج توريس) على المجموعة الثانية (التي تدربت بالطريقة الإعتيادية) في تطبيق الممارسات المبنية على الأدلة، وكذلك في الكفايات التدريسية. وقد أوصى البحث بأهمية معرفة وتطبيق نموذج توريس لمعلمي التربية الخاصة، لضمان التطبيق الناجح للممارسات المبنية على الأدلة على طلابهم، ولرفع مستوى كفايات المعلمين التدريسية. (الملخص المنشور)