واقع تنمية المهارات الحياتية في المؤسسات التعليمية بدولة قطر : دراسة وصفية
هدف البحث إلى تقدير واقع تنمية المهارات الحياتية في المؤسسات التعليمية بدولة قطر، وإعتمد البحث على المنهج الوصفي من خلال طريقتين (1) تحليل الوثائق (2) الطريقة المسحية وإستخدم لذلك إستبيان تقدير واقع تنمية المهارات الحياتية في المؤسسات التعليمية بدولة قطر، من إعداد الباحث، واختير لذلك عينة ميدانية، عبارة عن (3) مدرسة ابتدائي، (5) مدرسة إعدادي، ( 22) مدرسة ثانوية، مركز تعليمي، وقد توصل البحث إلى وجود إختلاف بين الواقع في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر، لتنمية المهارات الحياتية في ضوء توجه الدولة نحو التنمية المستدامة، وفي ضوء الإتجاهات الحديثة لتنمية المهارات الحياتية، والمأمول منها في جوانب قصور واضح في مستويين ملحوظين: لأول: التركيز فقط على صفوف العاشر والحادي عشر الثانوي مع عدم الاهتمام بالمهارات الحياتية في الصفوف من الأول الابتدائي وحتى العاشر الثانوي، مع الإعتقاد بكفاية الكفايات التعليمية في المناهج الدراسية لتنمية تلك المهارات، وهو الأمر الذي يظهر خطأه خصوصا مع عدم معرفة أغلب العاملين من أفراد العينة بدور الكفايات التعليمية في تنمية المهارات الحياتية وهو ما ينعكس بالسلب على تحقيق الهدف منها، الثاني: من الملاحظ إعتماد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر في تنمية المهارات الحياتية إعتمادا كبيرا على الإـجاه المباشرة بنسبة أكبر في تنمية المهارات، وهذا الأسلوب يقدم فرصا كبيرة وغير مكلفة ومؤكدة التطبيق، لكنه غير كاف نظرا لتنوع طبيعة المهارات الحياتية حيث تتطلب فرصا أوسع وخبرات قد لا تتوافر في المدرسة. (الملخص المنشور)