إتجاهات معلمي التعليم المهني نحو توظيف تطبيقات الذكاء الإصطناعي في العملية التعليمية التعلمية للمرحلة الثانوية في الأردن
هدفت الدراسة للكشف عن اتجاهات معلمي التعليم المهني نحو توظيف تطبيقات الذكاء الإصطناعي في العملية التعليمية التعلمية للمرحلة الثانوية في الأردن والتحديات التي تواجه توظيفها وعلاقته ببعض المتغيرات وهي: (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، واستخدام الأجهزة الذكية). تم إستخدام المنهج الوصفي المسحي، وتم تطبيق أداة الدراسة على عينة مكونة من (250) معلم ومعلمة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة في مدارس التعليم المهني للواء قصبة إربد. وتم تطبيق الإستبانة المكونة من (30) فقرة موزعة على ثلاث محاور وهي: (الإتجاهات، والمعوقات، والحوافز). توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج أهمها: إن لدى معلمي التعليم المهني اتجاها إيجابيا نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية التعلمية. وهناك بعض المعوقات التي تحول دون استخدام معلمي التعليم المهني لتطبيقات الذكاء الإصطناعي في العملية التعليمية التعلمية. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود بعض القصور في تقديم الحوافز التي تشجع على استخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي في العملية التعليمية التعلمية. كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α=0.05) بين متوسط درجات معلمي التعليم المهني في اتجاهاتهم نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية التعلمية تعزا لمتغير الجنس واستخدام الأجهزة الذكية. وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α=0.05) تعزا لمتغيرات المؤهل العلمي جاءت لصالح الدراسات العليا، وسنوات الخبرة جاءت لصالح (10) سنوات فأكثر. وقد أوصت الدراسة بضرورة تدريب معلمي التعليم المهني على توظيف تطبيقات الذكاء الإصطناعي في العملية التعليمية التعلمية. (الملخص المنشور)