تصورات معلمي التربية المهنية حول توظيف الذكاء الإصطناعي في تطوير العملية التعليمية


En

هدفت الدراسة إلى الكشف عن تصورات معلمي التربية المهنية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية في محافظة اربد لواء بني عبيد. إعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (75) معلم ومعلمة، تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة، وتم تطوير الاستبانة، إذ تكونت من (25) فقرة موزعة على (6) محاور، وهي: الوعي بالذكاء الاصطناعي في التربية المهنية، دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، إستخدامات الذكاء الاصطناعي في التربية المهنية، تحديات دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم المهني، تأثير الذكاء الاصطناعي على أداء المعلمين والطلاب، مستقبل الذكاء الاصطناعي في التربية المهنية)، وتم توزيع الاستبانة إلكترونيا على عينة الدراسة، وأظهرت النتائج درجة فاعلية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم المهني من منظور معلمي التربية المهنية جاءت بدرجة متوسطة، ودلَت على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر الجنس، المؤهل العلمي في جميع المجالات، وعلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر سنوات الخبرة جاءت لصالح (أكثر من 10 سنوات)، وعلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر المرحلة الدراسية المُدرسة جاءت لصالح الثانوية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر استخدام التكنولوجيا في التدريس. أوصت الدراسة إلى توفير برامج تدريبية متخصصة للمعلمين حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بفاعلية في التدريس، وتصميم برامج تدريبية للمعلمين لتعزيز فهمهم وإستخدامهم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم المهني، خاصة للمعلمين المرحلة الأساسية. (الملخص المنشور)