دور سعة الذاكرة العاملة السمعية والبصرية في القدرات ما وراء النحوية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور كل من سعة الذاكرة العاملة السمعية، والذاكرة العاملة البصرية، في القدرات ما وراء النحوية، لدى عينة من (134) طالبا وطالبة من طلاب جامعة اليرموك، اختيروا بالطريقة التطوعية من الكليات الإنسانية والعلمية، وذلك باستخدام أربع أدوات قياس؛ اختبار الكلمات عديمة المعنى، لقياس سعة الذاكرة العاملة السمعية، اختبار استدعاء الشكل المختلف، لقياس سعة الذاكرة العاملة البصرية، أما القدرات ما وراء النحوية جرى قياسها باختبار نسخ الخطأ النحوي، بالصورتين السمعية والبصرية. وأشارت النتائج إلى تفوق الطلاب في كل من القدرات ما وراء النحوية السمعية على القدرات ما وراء النحوية البصرية، وكذلك سعة الذاكرة العاملة السمعية على سعة الذاكرة العاملة البصرية، ووجود علاقة ارتباطية ما بين القدرات ما وراء النحوية بصورتيها السمعية والبصرية، وعدم ارتباط نوعي الذاكرة بذلك. وأخيرا، فسرت متغيرات سعة الذاكرة السمعية، وتخصص الطالب وجنسه ما نسبته (16.4%) من التباين في أداء الأفراد على اختبار ما وراء النحو البصري. (الملخص المنشور)