التنمر الإلكتروني وانعكاساته على العلاقات الاجتماعية والتعليمية والنفسية بين طلبة المدارس في محافظتي رام الله والبيرة من وجهة نظر أولياء الأمور


En

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى تأثير التنمر الإلكتروني وانعكاساته على العلاقات الاجتماعية والتعليمية والنفسية بين طلبة المدارس في محافظتي رام الله والبيرة من وجهة نظر أولياء الأمور. وتكونت عينة الدراسة من (108) من أولياء الأمور، والتي تم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة، واستخدم الباحث استبانة صممت لهذا الغرض، واعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وقد توصلت نتائجها إلى أن المجال النفسي قد حاز على أعلى المتوسطات الحسابية، حيث بلغ متوسطه الحسابي (4.08)، يليه المجال الاجتماعي الذي بلغ متوسطه الحسابي (4.06)، يليه المجال التعليمي الذي بلغ متوسطه الحسابي (3.92)، وبدرجة كلية (مرتفعة)، حيث بلغت (4.02). وأظهرت نتائج الدراسة أيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغيرات الجنس، ومكان السكن، والعمر، والمؤهل العلمي في المجالين الاجتماعي والنفسي. في حين أنها أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير المؤهل العلمي في المجال التعليمي، وكانت الفروق لصالح حملة شهادة الدبلوم. ومن أهم توصيات الدراسة ضرورة تعزيز الإرشاد النفسي في المدارس من خلال زيادة عدد المرشدين، وتدريبهم على الكشف والتعامل مع التنمر الإلكتروني، وتنظيم جلسات توعية منتظمة للطلبة وأولياء الأمور، ودمج الدعم النفسي ضمن خطط المدرسة السنوية. كما أوصت بتطوير برامج تعليمية متخصصة لرفع وعي الطلبة بمخاطر التنمر الإلكتروني، وتدريبهم على السلوك الرقمي الآمن، وتشجيع ثقافة الاحترام والتبليغ عن الإساءة، مع توظيف الوسائط التفاعلية والأنشطة للمحتوى التوعوي. (الملخص المنشور)