الإتجاهات القيادية المعاصرة كمدخل في التمكين الإداري للمعلمين : دراسة تحليلية نقدية لتحديات المركزية وآليات تفعيل المشاركة في المدارس الحكومية الفلسطينية


En

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة واقع التمكين الإداري في ضوء الاتجاهات القيادية المعاصرة، واعتمدت المنهج الكيفي النوعي بوساطة تحليل الأدبيات الواردة في الدراسات المتخصصة في موضوع الدراسة، وبتوظيف المقابلة أسلوبا لجمع البيانات، والمعلومات، وأجريت المقابلات مع (11) معلما ومعلمة في المدارس الحكومية، وأظهرت النتائج أن الاتجاهات القيادية المعاصرة تساعد في تحسين التمكين الإداري بأبعاده، كتفويض السلطة، والمشاركة في اتخاذ القرارات، والاتصال، والتدريب الفعال، والتحفيز والدعم، وأن التمكين الإداري يتحقق بتبني أنماط قيادية حديثة، والابتعاد عن الأنماط التقليدية، وبمشاركة العاملين في عملية صنع القرار، ثم توفير الدعم، والتوجيه؛ لتحقيق الأهداف، وتطوير المهارات، وتبني رؤية واضحة للتمكين الإداري، وبينت أن معوقات تطبيق التمكين الإداري المركزية في اتخاذ القرارات تحد من مشاركة المعلمين في صنع القرار، وتقلل من فرص الإبداع والابتكار لديهم، وأوصت الدراسة بعقد دورات تدريبية لمديري المدارس، وتأكيد أهمية التمكين الإداري، والتطوير الذاتي المستمر، وتشجيع المديرين على مشاركة العاملين في اتخاذ القرارات، وتحديث قنوات الاتصال لديهم، ونشر ثقافة التمكين الإداري في المؤسسات التعليمية، ووضع خطط لتعزيز التمكين الإداري، وتعزيز أبعاده. (الملخص المنشور)