واقع الإدارة التعليمية في عصر المملكة المتوكلية اليمنية للفترة من (1925م – 1962م) في ضوء مدخل النظم
هدف البحث إلى التعرف على واقع الإدارة التعليميه في عصر المملكة المتوكلية اليمنية للفترة من 1925م وحتى عام 1962م في ضوء مدخل النظم، بالاستفادة من الوثائق وتحليلها، ومن شهود العيان. وقد استخدم الباحث المنهج التاريخي، وخلُص البحث إلى النتائج التالية: ففي نتائج مدخلات الإدارة التعليمية في عصر المملكة خلص البحث إلى الآتي: أنها قامت بالكثير من الاعمال الإدارية وتميزت بعدد من الخصائص، وأن فلسفتها انبثقت من الإسلام ومبادئ التربية لدى أهل البيت عليهم السلام، وتميزت بالاستقلال العلمي والمعرفي. وأن سياستها قامت على تنظيم التعليم ومحاربة الجهل، والتعليم للجميع، ومواكبة التحديث، والاستقلالية، والعدالة، والمساواه. وأن الأهداف التعليمية الدينية والاجتماعية والمعرفية والأخلاقية والسياسية والاقتصادية قد تحققت في عصر المملكة، وأنها اهتمت بمناهج التعليم فقامت بتوفيرها وطباعتها وتأليفها واستيرادها. وأن المعلمون في عصرها تميزوا بالكفاءة والخبرة والجد والالتزام، ووصل عددهم إلى (1494) معلماً، أما التلاميذ فقد أوضح البحث بعض خصائصهم، ووصل عددهم إلى (66604) طالباً. وأما المبنى المدرسي فقد أنشئت المملكة عشرات المدراس، ووصل عددها إلى (907) مدرسة. واهتمت بتمويل التعليم من عدة موارد. وفي عمليات الإدارة التعليمية في عصر المملكة خلص البحث إلى :ـ قيام المملكة بعملية التخطيط والتنظيم والتوجيه والتنسيق والرقابة. وقد تخرج إثر ذلك العشرات من الكوادر المتخصصة في مختلف المجالات، وتخرج المعلمون والمرشدون والقضاة والحكام بفضل الإدارة التعليمية المتوكلية الناجحه في تلك الفترة. (ملخص المؤلف)