فاعلية برنامج تدريبي لإكساب أطفال محافظة ديالي مفردات الثقافة المرورية : دراسة مجتمعية


En

إن الحوادث المرورية التي بدأت مع اختراع أول مركبة، ومازالت في تزايد وما تسببه من فقدان الأشخاص لأرواحهم أو إعاقتهم إضافة للخسائر المادية، وأن زيادة الدراجات بأنواعها وسياقة الأفراد بأعمار صغيرة لها أدى إلى زيادة الحوادث في الطرقات الداخلية الفرعية، ولا تقتصر على الشوارع الرئيسة فقط، ولأن الباحثة قامت بدراسة لمعرفة مستوى الثقافة المرورية لدى أطفال محافظة ديالى. أظهرت النتائج أنه ليس لديهم وعي مروري، ولا يمتلكون مفردات الثقافة المرورية، ولأن إكساب الأطفال مفردات الثقافة المرورية يساعد في خلق جيل واعي بقواعد المرور وقوانينه، وكيفية التعامل مع المركبة في الطرقات والشوارع، وكذلك تسهم في زيادة الوعي المروري لدى فئة عمرية هي أساس المجتمع ومستقبله، وهي مهمة لحفظ أمن الأسرة والمجتمع في الحاضر والمستقبل، لذا ارتأى الباحثان القيام بهذا البحث للإجابة عن السؤال: هل هنالك فاعلية لبرنامج تدريبي في اكتساب مفردات الثقافية المرورية لأطفال محافظة ديالى؟ ولأجل تحقيق هدف البحث قام الباحثان بإعداد برنامج من مواقف مصورة فيديوهات لأطفال حقيقيين لكل فقرة من فقرات مقياس الثقافة المرورية، ثم قام الباحثان بتطبيق البرنامج على عينة البحث المحددة للمجموعة التجريبية، وخرج البحث بنتائج منها فعالية البرنامج التدريبي وثبات أثره لذا أوصى الباحثان أن يكون للجان السلامة المرورية في المدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية تدريب التلاميذ والطلبة كل سنة على مفردات الثقافة المرورية لخلق جيل واعي والحد من الحوادث، واقترح إجراء دراسات تجريبية لبرامج تدريبية للطلبة لتعلم فن السياقة وأخلاقياتها. (الملخص المنشور)