تعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى طالبات جامعة القاهرة لمواجهة العنف الرقمي


En

يهدف البحث إلى تعرف الإطار الفكري للعنف الرقمي، والإطار المفاهيمي للأمن السيبراني، والاطلاع على أبرز جهود جامعة القاهرة في مواجهة العنف الرقمي ضد الطالبات، وكذلك تعرف مستوى وعي طالبات جامعة القاهرة بثقافة الأمن السيبراني لمواجهة العنف الرقمي، وصولا لوضع تصور مقترح لتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى طالبات جامعة القاهرة لمواجهة العنف الرقمي. واتبعت الباحثة "منهج دراسة الحالة"، وتطبيقًا لهذا المنهج بالبحث تم تحديد الحالة ممثلة في طالبات جامعة القاهرة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لديهن حتى يتمكن من مواجهة العنف الرقمي، ومن ثم تم جمع البيانات والمعلومات باستخدام أداة "المقابلة"، والتي تكونت من عدد (10) أسئلة، مقسمة في محورين: أسئلة تتعلق بفهم الأمن السيبراني، وأسئلة تتعلق بالعنف الرقمي، والتي هدفت لتعرف مستوى وعي طالبات جامعة القاهرة بثقافة الأمن السيبراني لمواجهة العنف الرقمي. وطبق البحث على عينة قوامها (124) طالبة من جامعة القاهرة بالمرحلة الجامعية الأولى من كليات (الآداب، التجارة، الإعلام، دار العلوم) كنماذج للكليات النظرية، ومن كليات (العلوم، والحاسبات والذكاء الاصطناعي) كنماذج للكليات العملية. بالإضافة إلى عينة من طالبات كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة كنموذج لطالبات الدراسات العليا. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها: 1) أجمعت آراء عدد كبير من طالبات كليات (الآداب- التجارة- دار العلوم) حول نقص امتلاكهن لمهارات الأمن السيبراني، في حين أكدت طالبات كلية (الحاسبات والذكاء الاصطناعي) على امتلاكهن لمعظم مهارات الأمن السيبراني ومعرفتهن لها نظرًا لطبيعة دراستهن، في حين أجمعت آراء طالبات كليتي (العلوم والإعلام) وطالبات الدبلوم العامة بكلية الدراسات العليا للتربية على معرفتهن المتوسطة لها. 2) تبين تعرض نسبة (55,6%) من الطالبات عينة البحث أو من يعرفونهم لأشكال من العنف الرقمي مثل التحرش أو التهديدات عبر الإنترنت؛ والذي كان له آثاره السلبية على نفسيتهن وتعرضهن للاكتئاب والعزلة والإحباط والقلق والخوف واضطرابات النوم والشهية وعدم الثقة بالنفس، والتأثير على صحتهن النفسية ومستواهن الأكاديمي وتحصيلهن الدراسي. وتوصل البحث إلى وضع تصور مقترح لتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى طالبات جامعة القاهرة لمواجهة العنف الرقمي. (الملخص المنشور)