علاقة الإحتراق النفسي بالرضا الوظيفي لدى معلمي تدريبات النطق في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى التعرّف على علاقة الاحتراق النفسي بالرضا الوظيفي لدى معلمي تدريبات النطق في ضوء بعض المتغيرات، ولتحقيق ذلك استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، كما استخدم مقياس الزهراني (2020)، ومقياس ماسلاش وجاكسون Jackson and Maslach (1981). تكوّن مجتمع الدراسة من جميع معلمي تدريبات النطق في المدن التابعة لمنطقة مكة المكرمة في جميع مؤسسات التربية الخاصة الحكومية للبنين والبنات وجميع المراحل الدراسية والبالغ عددهم (149) معلم ومعلمة. ونظراً لصغر حجم عينة الدراسة استخدم الباحث أسلوب الحصر الشامل، بلغ عدد المسترد (120) استجابة. وقد كشفت النتائج أن معلمي تدريبات النطق في المدن التابعة لمنطقة مكة المكرمة لديهم مستوى مرتفع من الرضا الوظيفي الكلي، حيث جاء مجال الرضا الشخصي والاجتماعي في المرتبة الأولى وبمستوى مرتفع، يليه الرضا عن الرواتب والحوافز وبمستوى مرتفع، ثم الرضا عن طبيعة العمل وبمستوى مرتفع. بينما جاء الرضا عن الإدارة والإشراف في المرتبة الأخيرة وبمستوى متوسط. كما كشفت النتائج عن وجود علاقة سلبية دالة إحصائياً بين مستوى الاحتراق النفسي، ومستوى الرضا الوظيفي لمعلمي تدريبات النطق، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الاحتراق النفسي والرضا الوظيفي لمعلمي تدريبات النُطق تُعزى لمتغير الجنس. بينما كشفت عن وجود علاقة باختلاف سنوات الخبرة، ولصالح سنوات الخبرة الأقل (أقل من (3) سنوات)، وباختلاف طبيعة مكان العمل، و لصالح (مراكز التوحد)، وباختلاف الدورات التدريبية ولصالح الحاصلين علي أقل من (3)، وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بحث معلمي تدريبات النطق على بناء علاقات إيجابية مع زملائهم في العمل ومع أسر ذوي اضطرابات النطق واللغة لتقليل نسبة الاحتراق النفسي، الاهتمام بمنح الحوافز المادية والمعنوية لمعلمي تدريبات النطق المتميزين. مساعدة معلمي تدريبات النطق على استبدال مشاعر القلق السلبية للاحتراق النفسي بمشاعر إيجابية من خلال رفع معنوياتهم، وتزويدهم بالمهارات الشخصية، والاجتماعية اللازمة لذلك. (الملخص المنشور)