أثر الإدارة الرشيقة على جودة الحياة الوظيفية : دراسة ميدانية على الموظفين الإداريين بجامعة الملك عبد العزيز


En

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر تطبيق الإدارة الرشيقة والمحددة بالأبعاد التالية: )تنظيم موقع العمل، التحسين المستمر، العمل القياسي، الموظفون متعددون الوظائف( على جودة الحياة الوظيفية في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر موظفيها الإداريين، وكذلك مستوى تطبيق الإدارة الرشيقة وجودة الحياة الوظيفية بها، بالإضافة إلى معرفة الفروق في إجابات أفراد العينة حول متغيري الدراسة بحسب متغيراتهم الديموغرافية المتمثلة في (الجنس، المؤهل العلمي، العمر، سنوات الخبرة، الحالة الاجتماعية، المسمى الوظيفي). وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واُستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتمثل مجتمع الدراسة من جميع موظفّي جامعة الملك عبد العزيز الإداريين، والمقدّر عددهم بـ (4300) موظفًا وموظفة، واُختيرت عينة الدراسة بطريقة العينة العشوائية البسيطة المكونة من (243) مفردة. وتوصلت الدراسة إلى أنه يوجد أثر جزئي لتطبيق الإدارة الرشيقة والمحددة بـ (الموظفون متعددون الوظائف، العمل القياسي، تنظيم موقع العمل) على جودة الحياة الوظيفية في جامعة الملك عبد العزيز، وأن مستوى تطبيق الإدارة الرشيقة بها مرتفع بنسبة (%72.6)، ومستوى جودة الحياة الوظيفية بها مرتفع بنسبة (%70.8)، كما توجد فروق في إجابات أفراد العينة حول متغيري الدراسة بحسب متغير العمر، لصالح فئة من 50 سنة فأكثر. وأوصت الدراسة بضرورة تطبيق الإدارة الرشيقة في إدارات الجامعة من خلال تبني تطبيق أبعادها بصورة متكاملة، وتحسينها بشكلٍ مستمر، مع دمج بعض إجراءات العمل الروتينية، بعد مراجعتها ودراستها عن كثب؛ لتقليل عدد الإجراءات، وتقليص المدة الزمنية اللازمة لإتمام المعاملات، وتبني ثقافة التقليل من الهدر والاستثمار الأمثل للموارد المتاحة ضمن الثقافة التنظيمية للجامعة في جميع الإدارات. (الملخص المنشور)