المشكلات الاجتماعية التي تحد من تكيف الطلاب من ذوي الإعاقة في الجامعات السعودية ودور الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية في مواجهتها
تناولت الدراسة المشكلات الاجتماعية التي تحد من تكيف الطلاب من ذوي الإعاقة في بعض الجامعات السعودية ودور المماسة المهنية في الخدمة الاجتماعية في مواجهتها ، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، وقد اعتمدت على منهج المسح الاجتماعي باستخدام العينة العشوائية البسيطة في كل من (جامعة الملك عبدالعزيز- جامعة الملك فيصل - جامعة الملك سعود)، وأسلوب الحصر الشامل في كل من جامعة (حائل- جامعة نجران). كما اشتملت على عينة قصدية لعدد (5) من مدراء وحدات ومراكز خدمة ذوي الإعاقة في الجامعات السعودية المحددة، وبلغ عدد مجتمع الدراسة الذين استجابوا لتطبيق أداة الاستبانة (3066) طالب وطالبة من ذوي الإعاقة. وقد تم استخدام أكثر من أداة لجمع البيانات في الدراسة الحالية، حيث استخدمت أداة الاستبانة لجمع البيانات من أفراد مجتمع الدراسة من الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة في الجامعات السعودية المحددة. بينما استخدمت المقابلة مع مدراء وحدات ومراكز خدمة ذوي الإعاقة في الجامعات السعودية المحددة وعددهم (5) مدراء. وأظهرت الدراسة مجموعة من النتائج أهمها: أن هناك موافقة بين أفراد عينة الدراسة على المشكلات الاجتماعية التي تحد من تكيف الطلاب من ذوي الإعاقة في الجامعات السعودية بنسبة موافقة (%68.0)، حيث تأتي المشكلات الاقتصادية بالمرتبة الأولى بنسبة موافقة (%78.8)، يليها المشكلات الأكاديمية بنسبة موافقة (%73.8)، أما عن فاعلية أدوار الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية فقد جاء دور الأخصائي الاجتماعي كمدافع بالمرتبة الأولى كأكثر الأدوار فاعلية، يليه في الترتيب الثاني دور الأخصائي الاجتماعي كمعلم. أيضاً أبرزت الدراسة مجموعة من المعوقات التي تحد من استفادة الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة من الخدمات التي تقدمها لهم الجامعات السعودية ومن أهمها: قلة معرفة الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة بالخدمات المقدمة لهم من الجامعة، قلة عقد الجامعة للقاءات مع الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة. (الملخص المنشور)