الآثار النفسية للحروب والنزاعات المسلحة على الطفل والمراهق : دراسة تحليلية لـ16 دراسة باستخدام الذكاء الاصطناعي
هدفت الدراسة إلى تحديد الأثار النفسية للحروب والنزاعات المسلحة على الأطفال والمراهقين. استخدمت المنهج الوصفي التحليلي (تحليل المحتوى) لـ: 16 دراسة أجريت في بلدان مختلفة مستها الحروب من: فلسطين، العراق، لبنان، السودان، سوريا واليمن. انقسمت تساؤالت الدراسة إلى قسمين، الأول يتضمن التساؤلات الآتية: ما هو حجم العينة المستخدم في الدراسات؟ ماهي الفئة العمرية المدروسة؟ ماهي المتغيرات المدروسة؟ أما القسم الثاني يشمل ما يلي: ماهي الأثار النفسية للحروب على الطفل والمراهق؟ هل توجد فروق في آثار الحرب لدى الطفل والمراهق تعزى لمتغيري السن والجنس؟ استعانت بالذكاء الاصطناعي فاعتمدت على محرك بحث سكوبوت الذي يتعالم مع المراجع التي يحملها الباحث ويقوم بالاختيار والتلخيص. توصلت الدراسة إلى أن حجم العينات متنوع ويمكن حصره بين 4 و.1140. انقسمت الدراسات من حيث الفئة العمرية المدروسة بين دراسات ركزت على الطفل فقط، دراسات ركزت على المراهق فقط وأخرى جمعت بينهما. فيما يخص المتغيرات المدروسة: حل الدراسات ركزت في دراستها للأثر على قياس الخبرة الصادمة واضطراب كرب ما بعد الصدمة بالإضافة إلى الاكتئاب، القلق، التبول اللاإرادي، الخ. فيما يخص نتائج الدراسات المعلقة بأثر الحروب على الطفل والمراهق: أغلبها توصلت الى ظهور اضطرابات نفسية أولها الصدمة النفسية للحرب واضطراب كرب ما بعد الصدمة بالإضافة لاضطرابات أخرى، من جهة أخرى دراسات توصلت لوجود مشكلات نفسية أقل خطورة من عناد، سلوك عدواني، اضطرابات في النوم منعزلة، الخ. بالإضافة إلى دراسات جمعت بين الاضطرابات والمشكلات النفسية والسلوكية. أما فيما يخص الفروق من حيث السن والجنس: اهتمت بعض الدراسات بقياسها وكانت النتائج مختلفة. (الملخص المنشور)