علاقة اندماج الطالب في التعليم الجامعي ببيئة التعلم : دراسة ميدانية في جامعة ابن خلدون تيارت
يؤدي التعليم العالي بمستوياته دورا مهما في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، ويتطلب من الجامعات الإعداد والاهتمام بالعنصر البشري إعدادا أكاديميا ونفسيا واجتماعيا للاستجابة لمعطيات العصر والمجتمع، من خلال الاهتمام أولا بالتكوين الأكاديمي للطلبة الجامعيين، ويتوقف تحقيق الأهداف المرجوة بما يفعله الطالب أثناء الدراسة الجامعية، وما توفره بيئة التعلم والتعليم من إمكانات وظروف تساعد في تحقيق الأهداف. لذا نجد أن الأبحاث الضخمة حول تنمية الطلاب الجامعيين تظهر أن الوقت والطاقة التي يكرسها الطلاب للأنشطة التعليمية الهادفة هي أفضل مؤشر على اندماجهم وتطورهم الشخصي مما يحقق الاستثمار الجيد للعنصر البشري. من خلال تنمية القدرات المعرفية لمسايرة التطور الهائل في مختلف الميادين. الهدف من الدراسة هو هل هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين تطوير القدرات والمهارات التي تسعى الجامعات تحقيقها وبيئة التعلم. ولتحقيق ذلك، طبق مقياس اندماج الطلاب في التعليم العالي على عينة من 80 طالبا من جامعة ابن خلدون تيارت. توصلت نتائج الدراسة إلى تحقيق الخصائص السيكو مترية (معامل ألفا كرونباخ للثبات 0.813 ومعامل الصدق الذاتي 0.912 وكذلك صدق الاتساق الداخلي حيث كانت القيم ممتدة من 0.231 إلى 0.563). كما تحققت الفرضية الرئيسية للدراسة حيث وجد معامل الارتباط دال إحصائيا عند مستوى 0.01 حيث بلغ **0.317. كما أنه لم يوجد فروق بين الجنسين، وكذلك لم تكن هناك فروق بين المستويات وهذا دليل على عدم تطوير القدرات في الجامعة. (الملخص المنشور)