عالم رقمي، قدرات غير محدودة : استكشاف دور التكنولوجيا في إطلاق مهارات طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
يستكشف هذا البحث الدور المحوري الذي تلعبه الأدوات الرقمية في تحسين التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف سد الفجوة التعليمية وتعزيز بيئة تعليمية أكثر إنصافا وشمولية في عالم يتزايد اعتماده على التكنولوجيا، يصبح من الضروري ضمان استفادة جميع الطلاب، بغض النظر عن قدراتهم، من هذه الأدوات القوية. يسلط البحث الضوء على مجموعة متنوعة من التقنيات، مثل الأجهزة اللوحية، والواقع الافتراضي والبرمجيات التعليمية المتخصصة، ويبحث في كيفية مساهمتها في تحسين تجارب التعلم للطلاب ذوي االحتياجات الخاصة. فالأجهزة اللوحية، على سبيل المثال، يمكن أن توفر منصة تفاعلية للتعلم الذاتي، بينما يتيح الواقع الافتراضي تجارب تعليمية غامرة ومحفزة. يعتمد البحث على نظريات التعلم وممارسات التدريس الفعالة لفهم كيفية مواءمة التكنولوجيا مع الاحتياجات الفردية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. فمن خلال دمج هذه النظريات مع التكنولوجيا، يمكن تصميم تجارب تعليمية مخصصة تلبي الاحتياجات الفريدة لكل طالب. تتمحور الإشكالية الرئيسية حول كيفية استغلال التكنولوجيا الرقمية كمحفز لتعزيز التعلم وإطلاق قدرات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. تشير النتائج إلى أن الأدوات الرقمية قادرة على خلق بيئة تعليمية تفاعلية ومرنة، تتناسب مع الاحتياجات الفردية للطلاب. فهي تسمح بتعديل سرعة التعلم، وتقديم محتوى متمايز، وتعزيز المشاركة النشطة. يقدم البحث أيضا نظرة معمقة على الممارسات الواعدة التي يمكن تطبيقها في مجال التعليم المدعوم بالتكنولوجيا لذوي الاحتياجات الخاصة. تشمل هذه الممارسات استخدام تطبيقات التعليم الفردي، وأدوات التواصل المعزز والبديل، ومنصات التعلم التكيفي. ومع ذلك، يسلط البحث الضوء أيضًا على التحديات التي قد تواجه دمج التكنولوجيا في التعليم الخاص مثل التكلفة، والحاجة إلى التدريب المتخصص، وضمان الوصول العادل إلى التكنولوجيا. (الملخص المنشور)