الحوافز و الدوافع ودورها في تنمية أداء العاملين بالمكتبات : دراسة ميدانية بالمكتبة المركزية لجامعة ابن خلدون تيارت
تسعى هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير الحوافز والدوافع لدى الموارد البشرية العاملة في المكتبات الجامعية ومساهمتها في الرفع من مستوى الأداء لديهم، من خلال دراسة ميدانية على عينة من العاملين بالمكتبة الجامعية المركزية لجامعة ابن خلدون تيارت الذين يشغلون مناصب ويؤدون المهام في مختلف الرتب والوظائف. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمدنا على المنهج الوصفي من خلال جمع المعلومات من مكان الدراسة وتحليلها وفق مختلف الأبعاد والمؤشرات المتعلقة بجوانب الحوافز والدوافع لدى العينة المتمثلة في 22 عامل من مختلف الرتب، بالاعتماد على الأساليب الإحصائية الوصفية، من خلال التكرارات التي تعبر على درجة استجابة العينة لمجموع العبارات الواردة في استمارة الاستبيان والمقسمة إلى محورين، حول مختلف الدوافع النفسية والداخلية التي تدفع العاملين لزيادة الأداء، وكذا الحوافز المؤثرة والمتبعة من قبل المكتبة محل الدراسة ومدى تأثيرها على زيادة الأداء لدى العاملين. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تؤكد وجود تأثير لكل من الدوافع والحوافز على أداء العاملين من خلال مساهمتها في الرفع من الروح المعنوية لدى العاملين في المكتبة المركزية لجامعة ابن خلدون تيارت خاصة ما تعلق بالشعور بالانتماء والتحدي وحب النجاح والإبداع، ويحتاج العاملين بالمكتبات الجامعية إلى نظام حوافز فعال وعادل، لتحقيق الحاجات المتعددة وزيادة الرفاهية وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لديهم، كما تعد الترقية في المناصب أحد أهم الحوافز المساعدة على زيادة الأداء في المكتبة محل الدراسة. وعلى القائمين على إدارة المكتبات الجامعية الاهتمام أكثر بالعنصر البشري كونه رأس مال فكري ومعرفي للمؤسسة وجب تطويره وتنميته والمحافظة عليه خاصة أنه يؤدي الدور الأبرز في تحقيق الوظائف والأعمال بالشكل المطلوب. (الملخص المنشور)