تعرض الشباب الجامعي السعودي لوسائل الإعلام الجديد ومدى إدراكه لدعائم رؤية المملكة 2030 : دعم الأمن الفكري أنموذجا


En

أكدت الدراسات الحديثة على دور وسائل الإعلام الجديد في التأثير على الأمن الفكري خاصة في عصر الاتصالات الرقمية، حيث يتعرض الفرد المضامين اتصالية عديدة، والتي تسعى لتوليد أفكارا متطرفة عن واقعه الثقافي والديني والقيمي، بل وتبنى آراء دخيلة على هذا الواقع، وتتحدد المشكلة البحثية في مدى إدراك الشباب الجامعي السعودي لدعائم رؤية المملكة 2030، خاصة الأمن الفكري نظير تعرضه لوسائل الإعلام الجديد تطبيقا على عينة عشوائية قوامها (400) مفردة من الشباب الجامعي السعودي (جامعة الملك عبد العزيز). تتحدد أهمية البحث بناء على ارتفاع معدل تعرض الشباب لوسائل الإعلام الجديد مع عدم وجود الوعي الكافي لديهم بمخاطر هذه الوسائل، وتقديم نتائج تساعد على فهم علاقة الشباب بوسائل الإعلام الجديد ومن ثم وضع آلية لتعزيز تأثيره على دعم الأمن الفكري بشكل إيجابي. تمثلت أهداف الدراسة في رصد وتقييم علاقة الشباب بوسائل الإعلام الجديد من خلال كثافة ودوافع الاستخدام، وقياس مستوى منظومة الأمن الفكري لديه، باستخدام منهج المسح الإعلامي وتصميم استمارة استبيان، سعيا لتقييم هذا التعرض، وتحديد الطرح المستقبلي لدور هذه الوسائل في دعم الأمن الفكري، وعن نتائج البحث أن الشباب الجامعي السعودي على درجة وعي بخطورة تأثير وسائل الإعلام الجديد على الأمن الفكري، لذا تمت موافقته على جوانب عديدة من أشكال المراقبة المقترحة على وسائل الإعلام الجديد. اقترحت الدراسة ضرورة إنشاء منظومة إعلامية اجتماعية متفاعلة تختص بدعم المفاهيم الإيجابية للأمن الفكري، وعدم استخدام وسائل الإعلام الجديد في الشعارات المحرضة على العنف والتطرف. (الملخص المنشور)