درجة توفر أبعاد نظم المناعة التنظيمية بجامعة الملك عبد العزيز في كلية التربية من وجهة نظر عضوات هيئة التدريس والإداريات


En

هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة توفر أبعاد نظم المناعة التنظيمية (التعلم التنظيمي، الذاكرة التنظيمية، الحمض النووي التنظيمي) في أقسام كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز من وجهة نظر عضوات هيئة التدريس والإداريات، والكشف عن ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α≤0.05) بين استجابات عينة الدراسة في تحديد درجة توفر نظم المناعة التنظيمية بأبعادها المحددة تعزى لمتغير المسمى الوظيفي وسنوات الخبرة. استخدم المنهج الوصفي المسحي، ولجمع البيانات طبق استبيان على عينة عشوائية بسيطة بلغت (53) من عضوات هيئة التدريس والإداريات في الكلية. أظهرت النتائج: أن المتوسط الحسابي العام لدرجة توفر نظم المناعة التنظيمية بأبعادها في كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز جاءت جميعها بدرجة متوسطة؛ إذ جاء بعد التعلم التنظيمي في المرتبة الأولى بدرجة متوسطة من حيث التوفر في الكلية، ويليه الحمض النووي التنظيمي في المرتبة الثانية بدرجة متوسطة، وجاءت الذاكرة التنظيمية في المرتبة الثالثة بدرجة متوسطة، وجاءت فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α=0.05) بين استجابات أفراد عينة الدراسة في تحديد درجة توفر أبعاد نظم المناعة التنظيمية تعزى لمتغير المسمى الوظيفي، ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α=0.05) بين استجابات أفراد عينة الدراسة في تحديد درجة توفر أبعاد نظم المناعة التنظيمية تعزى لمتغير سنوات الخبرة، وأوصت الدراسة بتوصيات: أن تعمل قيادة الكلية على توفير الدعم المالي والموارد الكافية من أجل تشجيع ودعم التطوير والتعلم في الكلية بجميع أقسامها، وأن يكون هناك قنوات إلكترونية أو استخدام التقنية من أجل رفع جميع المعلومات أو الوثائق التي يحتاجها أعضاء هيئة التدريس والموظفات الإداريات بشفافية ووضوح، لمساعدتهم في إنجاز أعمالهن. وأخيرا الاستفادة من خبرات الجامعات المحلية الأخرى والكليات المختلفة الرائدة والحاصلة على الاعتماد، للاسترشاد بها في وضع الخطط التطويرية لتحسين البرامج والاستراتيجيات. (الملخص المنشور)