الآثار الاجتماعية للدروس الخصوصية في سلطنة عمان


En

هدفت الدراسة الكشف عن الآثار الاجتماعية للدروس الخصوصية في سلطنة عمان من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين. استخدم الباحثون المنهج الوصفي المسحي التحليلي. تكونت أداة الدراسة من استبانة تحوي (8) فقرات. بينما تألفت عينة الدراسة من (1228) معلما ومعلمة، و (824) ولي أمر. أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الآثار الاجتماعية للدروس الخصوصية من وجهة نظر أولياء الأمور كانت بدرجة متوسطة، إذ بلغ المتوسط الحسابي للدرجة الكلية (37.3). توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الآثار الاجتماعية للدروس الخصوصية من وجهة نظر أولياء الأمور تعزى إلى متغير الجنس في الدرجة الكلية لصالح الذكور. بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزي لمتغير المستوى التعليمي، ومتغير متوسط الدخل الشهري في الدرجة الكلية، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير جهة العمل في الدرجة الكلية. كما أظهرت النتائج أن مستوى الآثار الاجتماعية للدروس الخصوصية من وجهة نظر المعلمين كانت بدرجة كبيرة، إذ بلغ المتوسط الحسابي للدرجة الكلية (3.79). ولكن لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الآثار الاجتماعية للدروس الخصوصية من وجهة نظر المعلمين في الدرجة الكلية تبعا لمتغير الجنس، بينما توجد فروق دالة إحصائيا في الدرجة الكلية تعزى لمتغير سنوات الخبرة لصالح ذوي الخبرة (أقل من 5 سنوات). توجد فروق دالة إحصائيا في "ضعف مكانة المعلم الاجتماعية" و "توسيع الفروق الاجتماعية بين الطلبة" والدرجة الكلية تعزى لمتغير المؤهل العلمي لصالح ذوي مؤهل (بكالوريوس). أوصت الدراسة بمجموعة توصيات، أهمها: الحد من الآثار الاجتماعية للدروس الخصوصية بسن وتفعيل القوانين المنظمة للدروس الخصوصية من قبل وزارة التربية والتعليم. (الملخص المنشور)