تصورات المعلمين عن إمكانية تطبيق التعليم المدمج في التعليم العام بعد جائحة كورونا


En

سعت الدراسة إلى معرفة مدى جاهزية البيئة التعليمة في المدارس إلى تطبيق التعليم المدمج من وجهة نظر المعلمين بمحافظة وادي الدواسر، ورصد التحديات التي تواجههم أثناء التطبيق، ومعرفة آلية التطبيق من وجهة نظرهم. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليل الكمي والكيفي، وتكوَّنت عينة الدراسة من (314) معلما ومعلمة، وشملت المقابلة (10) أفراد من المعلمين والمعلمات. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها أن أفراد العينة متفقون بدرجة عالية في متوسط المحاور كلها على إمكانية تطبيق التعليم المدمج في التعليم العام، وذلك بدرجة عالية في محور جاهزية المعلم والطالب، وبدرجة متوسطة في محور جاهزية البيئة التقنية التعليمية. كما أظهرت نتائج الدراسة أهمية مراعاة الجوانب التطبيقية أثناء تطبيق التعليم المدمج، منها تطبيق التعليم المدمج لمدة يومين في الأسبوع، وأن يؤدي المعلم الحصة متزامنا من خارج المدرسة في الفترة الصباحية، إضافة إلى ضرورة تزويد الطلاب والمعلمين بأجهزة كمبيوتر محمولة، وعقد دورات تدريبية لتنمية مهاراتهم في استخدام برامج التعليم عن بعد. توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة أفراد العينة في إمكانية تطبيق التعليم المدمج تعزى إلى متغير الجنس لصالح الذكور، وأن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة في إمكانية تطبيق التعليم المدمج تعزى إلى المستوى التقني لصالح المعلمين الذين مستواهم التقني عال. إضافة إلى أن الدراسة أظهرت بعض التحديات التي تواجه المعلمين أثناء التطبيق والمتعلقة بالطالب والبيئة التقنية التعليمية. (الملخص المنشور)