مدى معرفة وممارسة معلمي ومعلمات الصم وضعاف السمع لاستراتيجيات ثنائي اللغة ثنائي النمط في تدريس القراءة، واتجاهاتهم نحو تلك الاستراتيجيات
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى ممارسة معلمي ومعلمات الصم وضعاف السمع لاستراتيجيات ثنائي اللغة ثنائي النمط في تدريس القراءة، والتعرف على ممارساتهم التدريسية الأخرى، وتوجهاتهم نحو الاستراتيجيات التي تستخدم في تدريس القراءة، ومدى معرفتهم بالاستراتيجيات التدريسية التي تندرج تحت فلسفة ثنائي اللغة ثنائي النمط. تم اتباع المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبانة أداة لهذه الدراسة، وبلغ عدد أفراد العينة (102) من المعلمين والمعلمات بمدينة الرياض. توصلت الدراسة إلى أن طريقة التواصل الكلي جاءت أعلى الممارسات التدريسية المستقلة عن استراتيجيات ثنائي اللغة ثنائي النمط التي يمارسونها بدرجة كبيرة في أثناء تدريس القراءة، بينما الاقتصار على لغة الإشارة أو اللغة المنطوقة كانت تمارس بدرجة قليلة، في حين جاءت ممارستهم لاستراتيجيات ثنائي اللغة ثنائي النمط بدرجة كبيرة وكانت أكثرها ممارسة شرح العبارات المكتوبة باللغة العربية باستخدام لغة الإشارة، بينما كانت أقل الممارسات شرح النص القرائي باللغة العربية ثم الطلب من التلاميذ حل التدريبات باستخدام لغة الإشارة. أما بالنسبة لاتجاهاتهم نحو استراتيجيات ثنائي اللغة ثنائي النمط، فقد كانت إيجابية بدرجة كبيرة؛ حيث يعتقدون أن استراتيجيات التعليم الثنائي هي الأفضل في مجال تدريس القراءة للصم. أما فيما يتعلق بمدى معرفتهم باستراتيجيات ثنائي اللغة ثنائي النمط فقد كان كبيرًا، وكانت أعلاها معرفة هي ممارسة التمهيد ثم العرض ثم المراجعة، وكانت أقلها معرفة الممارسة التدريسية التي تعتمد على قاعدة اختلاف لغة المدخلات عن لغة المخرجات. (الملخص المنشور)