إستثمار تطبيقات إنترنت الأشياء التي تدعم عملية التعليم عن بعد في المكتبات الأكاديمية السعودية
بحثت الدراسة في استثمار تطبيقات إنترنت الأشياء التي تدعم التعليم عن بعد في المكتبات الأكاديمية. اعتمدت على منهج تحليل المحتوى؛ وذلك لحصر تطبيقات أنترنت الأشياء التي تدعم عمليات التعليم عن بعد، والوقوف على دور تلك التطبيقات في دعم عملية التعليم عن بعد، وجهود المكتبات في تطوير تلك التطبيقات، وجاهزيتها وكيفية الاستفادة منها. توصلت الدراسة إلى أن المكتبات الأكاديمية تقدم خدماتها التعليمية عن بعد، مثل: المحاضرات في البيئة الافتراضية، وإتاحة المصادر العلمية باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء مثل: تقنية البلوتوث، وتقنية الاستشعار، وتقنية ويب 4.0 من خلال مجموعة من الأجهزة والتطبيقات مثل: تطبيقات الأجهزة الذكية وتطبيقات الواقع المعزز والفصول الذكية، ولوحة المفاتيح وسماعة الأذن اللاسلكية. وتعمل على تطوير تطبيقات أنترنت الأشياء التي تدعم عملية التعليم عن بعد، من خلال تطوير البنية التحتية، وتوفير الأجهزة الداعمة، وتدريب العنصر البشري. كما تتضح جاهزية المكتبات الأكاديمية في تطبيق عملية التعليم عن بعد باستخدام تطبيقات أنترنت الأشياء من خلال امتلاكها للأجهزة التقنية وطاقم العمل المدرب وإتاحة خدماتها للمستفيدين. استفادت المكتبات الأكاديمية من تطبيقات أنترنت الأشياء التي تدعم عملية التعليم عن بعد، من خلال إتاحة وصول المستفيدين لمصادر المعلومات بكل أشكالها، وإقامة المحاضرات والدروس العلمية الافتراضية. كما أن التطور السريع الحاصل في التقنية ومجاراة المتغيرات الحاصلة في الميدان التعليمي من أهم مبررات المكتبات الأكاديمية في استثمار تطبيقات أنترنت الأشياء التي تدعم عملية التعليم عن بعد؛ وذلك من أجل الاستعداد لأي ظرف أو مشكلة تمنع عملية التعليم الاعتيادية. (الملخص المنشور)