تعليمية النصوص الأدبية والروافد اللغوية في المرحلة الثانوية في ظل النظريتين السلوكية والبنيوية : المقاربة بالكفاءات- المقاربة النصية


En

تسعى المنظومات التعليمية في مختلف دول العالم، إلى وضع خطط وسياسات تربوية تواكب العصرنة، وتتلاءم مع خصائص المجتمع وأهدافه، من أجل ذلك ذهبت المنظومة التعليمية الجزائرية تسابق الزمن وتلحق بالركب، في محاولة منها لفهم العملية التعليمية التعلمية وتطويرها؛ فانطلقت من المقاربة بالمحتويات، إلى المقاربة بالمضامين، ثم المقاربة بالأهداف، وأخيرا المقاربة بالكفاءات والمقاربة النصية، فالمحطة الأخيرة كانت خلاصة نتائج بحوث المدارس اللسانية، النفسية السلوكية والعقلية البنائية، إضافة إلى علوم التربية، وعلم اللغة التطبيقي، فانتقل التصور التعليمي من الإبداع إلى الإنتاج، كل هذا من أجل إعداد متعلم قادر على مسايرة متغيرات العصر، والتفاعل معها. لذا جاءت ورقتنا البحثية لتسليط الضوء على آخر ما وصلت إليه الأبحاث اللسانية في المجال التعليمي التعلمي، والتي نقف فيها عند واقع تدريس اللغة العربية في المؤسسات التعليمية الجزائرية، وتحديدا المرحلة الثانوية (السنة الثالثة الشعب الأدبية) التي يكتسي فيها تدريس اللغة العربية أهمية خاصة كونها سنة اجتياز امتحان البكالوريا ومن هذه الأهمية يبرز دور المعلم فيما يقدمه للمتعلمين، ساعـيا دائما إلى التماس أنجع السبل، وتتبع أنفع الطرائق لكي ينجح في تنشيط فعـله التـربـوي، فهدف الدراسة هو: رصد كيفية تناول الأنشطة الأدبية واللغوية في ظل "مقاربة الكفاءات" ذات الاختيار التربوي، و"المقاربة النصية" ذات الاختيار المنهجي، في محاولة منا لمعرفة: إلى أي مدى تجاوزت هذه الطرق مفاهيم التعليم التقليدية، إلى إستراتيجية تعليمية، ذات ممارسة فعلية فعالة وسلسة؟ (الملخص المنشور)