إستراتيجية مقترحة قائمة على مدخلي التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء لتنمية مهارات الاستماع لدى الدارسين الإندونيسيين في المستوى المبتدئ
يعد فهم المسموع من أهم المهارات اللغوية التي ينبغي أن يتمكن منه الدارس الأجنبي عامة والإندونيسي بصفة خاصة في كل المستويات اللغوية، ولا سيما في المستوى المبتدئ؛ فمن خلاله يقوم الدارس الإندونيسي الناطق بغير العربية بعدة مهارات مركبة، مثل: التحليل، والتفسير، والتفاعل مع المتحدث، فمهارة الاستماع مهارة تفاعلية مركبة، تتكون من عدة عمليات، تتضمن التحليل، والتفسير، والتفاعل مع المتحدث، ويمكن إيضاح هذه الأهمية من خلال ربطها ببعض خصائص واحتياجات الدارس الإندونيسي. وقد كشفت نتائج بعض الدراسات في مجال الاستماع: أن دارس المستوى المبتدئ من الناطقين بغير العربية، يقضي حوالي 50 % من وقته مستمعًا. كما أن الدارس الأجنبي عمومًا والإندونيسي على وجه الخصوص الذي يتقن مهارات الاستماع يمكنه التقدم في بقية المهارات اللغوية الأخرى، ولا سيما الإنتاجية منها كالتحدث والكتابة، وهي حقيقة تؤكدها عديد الدراسات في معظم برامج تعليم اللغات في أوربا وأمريكا، حيث أكدت إمكانية تفوق الدارس الأجنبي عمومًا والإندونيسي خصوصًا في المهارات الأخرى، تبعًا لمدى تقدمه في مهارات الاستماع. (الملخص المنشور)