فاعلية إستراتيجية "تحليل المهمة" لإكساب مهارات رسم النموذج الأساسي لملابس الأطفال لدى الطالبات الصم


En

يعد الإنسان أهم ما تمتلكه المجتمعات الإنسانية متقدمة أو نامية، لما يقوم به من دور في تطويرها وتحديثها، لذا نال إعداده اهتمام تلك المجتمعات منذ زمن بعيد، وازداد الاهتمام به في السنوات الأخيرة نتيجة للمتغيرات المعرفية والتكنولوجية السريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم، ونظرًا لتغير نظرة المجتمعات للفئات المختلفة من المعاقين سواء "سمعيًا، عقليًا، بصريًا، وجسميًا"، فقد أخذت على عاتقها إنصافهم والعناية بهم، واعترفت بحقهم في الحياة ومشاركتهم المجتمعية من خلال إبداعاتهم ومواهبهم ومهاراتهم بما يتناسب مع قدراتهم. (جمال فخري الدين، 2001، 2). وبالرجوع للدراسات والبحوث السابقة التي تناولت تطوير العملية التعليمية خاصة لمساعدة فئة الصم على اكتساب المهارات اللازمة في بناء نماذج الملابس وتصميمها والمتمثلة في كل من دراسة أمل عبد الحميد وآخرون (2020) والتي هدفت إلى تصميم وبناء برنامج مقترح باستخدام الوسائط الفائقة لتعلم معارف ومهارات رسم الباترون الصناعي النسائي للجونلة لفئة الصم، ودراسة فاطمة الشهري؛ ورنا محبوب (2019) والتي هدفت إلى بناء برنامج تعليمي قائم على الوسائط الفائقة لتعليم بعض معارف ومهارات تصميم الأزياء لذوي الإعاقة السمعية، ودراسة حنان قطب (2018) والتي هدفت إلى بناء برنامج بالوسائط الفائقة لتعليم ملابس الأطفال (جونلة) لفئة الصم وضعاف السمع، ودراسة إسلام حسين (2015) والتي هدفت إلى بناء نموذج أساسي للملابس الخارجية للنساء (العباءة) بالطريقة الحديثة من خلال التحليل لخطوط النموذج الأساسية. دارت مشكلة الدراسة حول تحقيقاً لدافعية الإنجاز الأكاديمي لدى الطلبة، واستخدام استراتيجيات التعليم في العملية التعليمية، وإيجاد بيئة تعليمية تفاعلية تشجع الطلبة في الحصول على المعلومة بشكل أفضل، وكذلك لتحقيق إيجابيات في مخرجات التعلم لدى طالبات الصم معرفياً ومهارياً قامت الباحثة بتطبيق استراتيجية "تحليل المهمة" تشجع وتساعد الطالبات فئة "الصم" على التحصيل المعرفي والمهاري. (الملخص المنشور)