الذكاء العاطفي وعلاقته بالرضا الوظيفي أثناء فترة كورونا لدى موظفي جامعة الملك عبد العزيز في ضوء بعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الذكاء العاطفي والرضا الوظيفي، والتعرف على أثر الذكاء العاطفي بأبعاده الخمسة (الوعي بالذات - إدارة الانفعالات - محفز الذات - التعاطف - التفاعل مع الآخرين) على الرضا الوظيفي في جامعة الملك عبد العزيز. كما ركزت الدراسة على التعرف على العلاقة الذكاء العاطفي وبعض المتغيرات الديموغرافية (الجنس – (رسمي / غير رسمي) - المستوى التعليمي). واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي وأجريت على عينة من (179) من موظفي جامعة الملك عبد العزيز من الذكور والإناث تم اختيارهم بطريقة العينة الهادفة (القصدية). وتمثلت أدوات الدراسة في كل من مقياس الذكاء العاطفي من إعداد عمراني (2022) ومقياس الرضا الوظيفي إعداد دمنهوري وآخرون (2017). وقد اعتمدت الدراسة الأساليب الإحصائية المناسبة لطبية بيانتها وعينتها، حيث اعتمدت الأساليب الوصفية كالتكرارات والنسب المئوية والمتوسط الحسابي والانحراف المعياري. وبعض الأساليب الاستدلالية كمعامل الارتباط (PEARSON) وكل من اختبار (T) للعينتين المستقلتين، واختبار تحليل التباين (ANOVA). وقد بينت نتائج الدراسة أن مستوى كلاً من الذكاء العاطفي والرضا الوظيفي لدى موظفي جامعة الملك عبد العزيز كان متوسطا. كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباط إيجابية قوية بين الذكاء العاطفي والرضا الوظيفي لدى الموظفين والموظفات بجامعة الملك عبد العزيز، أي أنه بزيادة مستويات الذكاء العاطفي تزيد مستويات الرضا الوظيفي لدى الموظفين والموظفات بجامعة الملك عبد العزيز والعكس صحيح. وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فقد أوصى الباحث بأن تقوم إدارة الجامعة بتنظيم برامج ودورات تدريبية بغرض رفع مستويات الذكاء الوجداني لدى الموظفين والموظفات لما له من تأثير قوي على مستويات الرضا الوظيفي لدى الموظفين، والذي بدوره يقوم بدور كبير في رفع مستويات الأداء وزيادة الولاء التنظيمي. (الملخص المنشور)