البطالة والتطرف الفكري والديني : التحكم في بطالة الخريج إحصائيا


En

شريحة خريجي الجامعات تعتبر من أهم شرائح المجتمع من حيث الثقافة والحيوية وقدرتها على التأثير على الآخر، والبطالة تتيح لهم فراغا يقودهم الى التطرف الفكري والديني باستخدامهم فوق المعقول لوسائل التواصل الاجتماعي مما يعرضهم للتواصل مع أصحاب الأفكار الضالة ومن هنا تأتي المشكلة في كيفية تقليل زمن بطالة الخريج إضافة إلى مشكلة غياب آلية علمية لمعرفة مستوى جودة التوظيف. تم توزيع استبيان على عينة من 419 طالب وطالبة في جامعة تبوك لمعرفة آرائهم حول البطالة ووسائل التواصل الاجتماعي كمسببات للتطرف الفكري والديني. كما تم استخدام مقياس Kaplan Meir لتقدير الفترة التي يقضيها الخريج منذ تخرجه حتى حصوله على وظيفة ومقياس Six sigma لمعرفة مستوى جودة التوظيف في الدولة وذلك للتحكم في البطالة ومن ثم تقليل خطورتها كمسبب مهم لتطرف الشباب الخريجين فكريا وعقائديا. سيما أن المقاييس يمكن أن تحسب للتخصصات العلمية والنظرية كل على حدا مثال الطبية، الهندسية، التربوية ..... الخ ومن ثم التنسيق مع مؤسسات التعليم العالي للتوسع في مجال معين أو تقليصه حتى تتناسب الفرص المطروحة للتوظيف وعدد المتقدمين لها مما يمنع تكدس الخريجين ويقلل نسبة البطالة. توصل البحث الى أن للبطالة دور في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي استخداما فوق المعقول وأنها سبب مهم للتطرف الفكري والديني وأن أكثر وسائل التواصل الاجتماعي إسهاما في التطرف الفكري والديني في المملكة هي التويتر. (الملخص المنشور)