أثر استراتيجية التعلم التفاعلي في تنمية مهارات التفكير لدى طلبة الصف السادس الإبتدائي في مدارس مديرية نابلس الحكومية الفلسطينية
هدفت الدراسة التعرف على أثر توظيف استراتيجية التعلم التفاعلي في تنمية مهارات التفكير (الدنيا، والمتوسطة، والعليا)، لدى طلبة الصف السادس الأساسي، وفيما إذا كان لمتغيرات القدرة الأكاديمية العامة، والقدرة الأكاديمية الخاصة، والنوع الاجتماعي أثر في التعلم بهذه الاستراتيجية التفاعلية. ولتحقيق هذا الغرض أخذت عينة متيسرة من المجتمع الأصل من مدارس الذكور والإناث التابعة لمديرية نابلس الحكومية في فلسطين بلغ عددها (130) طالبا وطالبة جاءت في أربعة صفوف تماشيا مع المنهج شبه التجريبي المستخدم في هذه الدراسة والمعروف باسم (static - group comparison design): صفان من الذكور والإناث عددهم (64): اشتمل الأول على (37) طالبا، والآخر على (27) طالبة، وكلاهما استخدما كمجموعات تجريبية درست باستراتيجية التعلم التفاعلي، وصفان آخران عددهم (66): اشتمل الأول على (38) طالبا، والآخر على (28) طالبة استخدما كمجموعات ضابطة درسا بالطريقة الاعتيادية. وبعد تطبيق التجربة تم قياس الأثر وفق اختبار تحصيلي بعدي قاست أسئلته مهارات التفكير الدنيا، والمتوسطة، والعليا، فقد أظهر اختبار "ت" وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط المجموعات التجريبية والضابطة على اختبار المستويات الدنيا (α=.009)، والاختبار الكلي الذي قاس جميع المستويات(p=0.03)، ولم يظهر مثل هذا الفرق على اختبار مهارات التفكير العليا (p=0.10)، ولا على اختبار مهارات التفكير المتوسطة (p=0.96) من ناحية أخرى، فقد أظهر تحليل التباين الثنائي باستخدام اختبار "ف" دلالة إحصائية (0.000) على متغير بنمط استراتيجية التعلم ولصالح الاستراتيجية التفاعلية على التقليدية، ومتغير مستوى القدرة الأكاديمية العامة، والقدرة الأكاديمية الخاصة ولصالح القدرة الأكاديمية العليا على الدنيا، ولم يظهر فرقا بين أداء الذكور وأداء الإناث لدى تعلمهم بكلتا الاستراتيجيتين التفاعلية والاعتيادية، ولا على التفاعل بين نمط الاستراتيجية التعلمية وكل من القدرات العامة، والقدرات الخاصة، والنوع الاجتماعي. (الملخص المنشور)