بعض التجارب العالمية الرائدة في التعليم المزدوج وآليات الإفادة منها في مصر
هدفت الدراسة إلى الاستفادة من تجربة ألمانيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز التعليم المزدوج في مصر؛ من خلال تعرف مفهوم التعليم المزدوج وأهميته، وأهم سمات التجارب الثلاث في مجال التعليم المزدوج، وكيف تم استخدامها كأداة لتحقيق التنافسية بهذه المجتمعات، وبما يسهم في إكساب المتعلمين السمات والكفايات والمهارات التي تمكنهم من النهوض بالمجتمع واللحاق بالركب العالمي. تم استخدام المنهج الوصفي لمناسبته لموضوع الدراسة، ومن خلال هذا المنهج تم وضع معايير المقارنة التجربة المصرية في التعليم المزدوج بالتجارب الثلاث. أسفرت الدراسة عن عدد من النتائج أهمها: أن الدول المختلفة موضوع الدراسة قد اتجهت إلى تأسيس نظام فعال للتعليم المزدوج يسعى إلى إكساب الطلاب المهارات التي يتطلبها سوق العمل، من خلال ربط الدراسة النظرية في المؤسسات التعليمية بالتدريب العملي داخل مواقع العمل، مما انعكس بدوره على تزويد سوق العمل بعمالة ماهرة مدربة، لعبت دورا كبيرا في إحداث نقلة وتقدم في جميع المجالات، وكانت سببا مباشرا لتحسين قدرتها التنافسية محليا وعالميا. وأن التجربة المصرية من التجارب الجيدة في هذا المجال؛ حيث إنها تتفق مع التجارب الأخرى في العديد من الجوانب الإيجابية، ولكنها تنطوي على عدد من الجوانب السلبية التي تقلل من جودة وفعالية هذا النوع من التعليم في مصر، وقدرته على تحقيق التنافسية داخليا وخارجيا. انتهت الدراسة بتقديم عدد من الآليات التي تحقق هدف الدراسة، والتي تم تقسيمها في محاور شملت: أهداف التعليم المزدوج، والمسارات التي يقدم من خلالها التعليم المزدوج، والتنفيذ الفعال لنظام التعليم المزدوج. (الملخص المنشور)