مستوى تحقيق جودة نظم المعلومات الإدارية لمنصات التعليم المطبقة في وزارة التربية والتعليم من وجهة نظر مستخدميها


En

هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى تحقيق جودة نظم المعلومات الادارية لمنصات التعليم المطبقة في وزارة التربية والتعليم من وجهة نظر مستخدميها، والتعرف إلى أثر متغيرات (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة) في ذلك، وتَكَّون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات المدارس الحكومية في مديرية التربية والتعليم للواء قصبة المفرق للعام الدراسي 2022-2023، والبالغ عددهم (2632) معلّماً. جرى اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية البسيطة، وتكونت من (340) معلمًا ومعلمة، واستخدم المنهج الوصفي المسحي، وتم بناء أداة الدراسة موزعة على جزئين: الجزء الأول (البيانات الشخصية) والجزء الثاني لقياس مستوى تحقيق جودة نظم المعلومات الادارية لمنصات التعليم المطبقة في وزارة التربية والتعليم من وجهة نظر مستخدميها مكونة من (41) فقرة موزعة على سبعة مجالات، هي: (تنظيم أمن المعلومات، وإدارة الأصول، وأمن الموارد البشرية، والأمن المادي والبيئي، وإدارة الاتصالات والعمليات، والتحكم في الوصول، وحيازة وتطوير أنظمة المعلومات) ، وقد تم التأكد من صدقها وثباتها. وقد أظهرت نتائج الدراسة أنَّ: 1) مستوى تحقيق جودة نظم المعلومات الادارية لمنصات التعليم المطبقة في وزارة التربية والتعليم من وجهة نظر مستخدميها متوسطة ولجميع المجالات، وقد جاءت المجالات على التوالي (حيازة وتطوير أنظمة المعلومات، وتنظيم أمن المعلومات، والأمن المادي والبيئي، والتحكم في الوصول، وإدارة الاتصالات والعمليات، وإدارة الأصول، وأمن الموارد البشرية)، 2) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط استجابات أفراد عينة الدراسة لمستوى تحقيق جودة نظم المعلومات الإدارية لمنصات التعليم المطبقة في وزارة التربية والتعليم من وجهة نظر مستخدميها تُعزى لمتغيرات المؤهل العلمي ولصالح البكالوريوس، وسنوات الخبرة لصالح أقل من 5 سنوات، 3) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى لمتغير الجنس. وأوصى الباحث: 1) دراسة جودة نظم المعلومات للمنصات التعليمية المطبقة في وزارة التربية والتعليم للمعلّمين، بناء على المجالات الرئيسة للمعايير الدولية لأمن المعلومات وبشكل تخصصي، 2) إيجاد السبل الناجعة لزيادة دافعية المعلمين الذاتية للتطوير من خلال عقد ورشات تدريبية هادفة ومصممة لأغراض تلافي المعيقات التي تحول بين المعلم والمنصة التعليمية من حيث الجانب الأمني، 3) تحفيز المعلمين على مواكبة التقدم والتطور والانفتاح العلمي الكبير على التكنولوجيا وما يلزمهم من بحث وتعلم وتدريب على كل ما هو جديد ليبقى المعلم أُنموذجا علميا وعصريا وقدوة يُحتذى بها. (ملخص المؤلف)