أثر التفاعل بين نمط ممارسة الأنشطة الإلكترونية (فردي/ تعاوني) والأسلوب المعرفي (تحمل / عدم تحمل) الغموض ببيئة تعلم مصغر في تنمية مهارات البرمجة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية


En

هدف البحث الكشف عن أثر التفاعل بين نمط ممارسة الأنشطة الإلكترونية (فردي/ تعاوني) والأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل) الغموض، ببيئة تعلم مصغر؛ في تنمية مهارات البرمجة للغة HTML لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي. تكونت عينة البحث من عينة عشوائية بلغت (150) تلميذا وتلميذة من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي، بمدرسة جهينة الغربية للتعليم الأساسي، إدارة جهينة التعليمية، محافظة سوهاج، موزعين على أربع مجموعات تجريبية. تمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي لقياس الجوانب المعرفية لمهارات البرمجة، وبطاقة ملاحظة لقياس الجوانب الأدائية المرتبطة بمهارات البرمجة للغة الترميز HTML. أسفرت نتائج التطبيق البعدي للمجموعات التجريبية عن تفوق التلاميذ ذوي الأسلوب المعرفي (متحملي الغموض) الذين درسوا باستخدام نمط ممارسة الأنشطة الإلكترونية (تعاوني)، عن أقرانهم في المجموعات التجريبية الثلاثة الأخرى في تحصيل الجوانب المعرفية، والأدائية في تنمية مهارات البرمجة باستخدام لغة HTML، وجاء ترتيب المجموعات التجريبية في إطار التفاعل بينها في الاختبار التحصيلي، وبطاقة الملاحظة كما يلي: مجموعة التلاميذ ذوي الأسلوب المعرفي (متحملي الغموض) الذين درسوا باستخدام نمط ممارسة الأنشطة الإلكترونية (تعاوني)، ومجموعة التلاميذ ذوي الأسلوب المعرفي (متحملي الغموض) الذين درسوا باستخدام نمط ممارسة الأنشطة الإلكترونية (فردي)، مجموعة التلاميذ ذوي الأسلوب المعرفي (غير متحملي الغموض) الذين درسوا باستخدام نمط ممارسة الأنشطة الإلكترونية (تعاوني)، مجموعة التلاميذ ذوي الأسلوب المعرفي (غير متحملي الغموض) الذين درسوا باستخدام نمط ممارسة الأنشطة الإلكترونية (فردي). أوصت نتائج البحث بضرورة توجيه أنظار مصممي بيئات التعلم المصغر إلى أهمية توظيف نمط ممارسة الأنشطة الإلكترونية (التعاوني)؛ في تنفيذ المهام والتكليفات التعليمية لما له من أثر واضح في تنمية مهارات المتعلمين، وتحسين أدائهم. (الملخص المنشور)