مستوى الجودة المدركة والمتوقعة في مدارس مديرية التربية والتعليم للواء سحاب باستخدام نموذج جودة الخدمة
هدفت هذه الدراسة الى التعرف على مستويات الجودة المدركة والمتوقعة في مدارس مديرية التربية والتعليم للواء سحاب باستخدام مقياس مستوى جودة الخدمات التعليمية، والتعرف إلى الفروق في تلك المستويات تبعاً لمتغيرات الدراسة، وتألفت عينة الدراسة الرئيسة من (1067) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالطريقة المتوفرة بناءً على استعدادهم للمشاركة في أداة الدراسة بشكلها الإلكتروني. ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بإعداد مقياس جودة الخدمات التربوية وفق نموذج مقياس مستوى جودة الخدمات (Servqual Model) وتكون المقياس بصورته النهائية من المجال الأول بواقع (22) فقرة لقياس الجودة المتوقعة بأبعادها الخمسة والمجال الثاني بواقع (22) فقرة مكافئة لقياس الجودة المدركة بأبعادها الخمسة. وأظهرت النتائج: 1) أن المتوسط الإجمالي لمحور الجودة المدركة بلغ (3.61)، وبمستوى (متوسط)، أما المتوسط الحسابي لمحور الجودة المتوقعة فقد بلغ (4.23)، وبمستوى (مرتفع). 2) كما وأوضحت النتائج أن الفجوة الكلية لمقياس جودة الخدمات التربوية بلغت (-0.58)، وعلى مستوى الأبعاد، فقد كانت الفجوة الأكبر لصالح بعد الملموسية بفارق (-0.68) وأقلها لبعد الاستجابة بفارق (-0.49)، كما أوضحت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجودة المدركة والجودة المتوقعة في الدرجة الكلية وفي الأبعاد الخمسة لنموذج التقييم المعتمد على لصالح الجودة المتوقعة. 3) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستويات محور الجودة المدركة تبعاً لمتغير الجنس لصالح الإناث، وتبعاً لمتغير الصف لصالح الصف الثامن، وتبعاً لمتغير الدوام المدرسي لصالح مدارس الفترة الواحدة، وتبعاً لمتغير التقدير لصالح التقدير جيد، وجيد جداً، وامتياز، مقابل التقدير مقبول، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً في الدرجة الكلية لمستويات الجودة المدركة تبعاً لمتغير نوع المدرسة. 4) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمحور الجودة المتوقعة لصالح الصف التاسع مقابل الصفين الأول ثانوي والثاني ثانوي، وتبعاً لمتغير الدوام المدرسي، لصالح مدارس الفترة الواحدة، وتبعاً لمتغير التقدير لصالح التقدير مقبول وجيد مقابل تقدير الامتياز. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستويات محور الجودة المتوقعة تبعاً لمتغير الجنس. وبناء على النتائج التي تم التوصل إليها أوصت الدراسة بتعزيز التوجيه الأكاديمي، وذلك من خلال توسيع جهود التوجيه الأكاديمي لدعم الطلاب في تحديد أهدافهم الأكاديمية ووضع خطط لتحقيقها. (ملخص المؤلف)