دور الهوية المنظمية في تحقيق الأداء المنظمي المستدام من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية
هدفت الدراسة إلى تقصي دور الهوية المنظّـميّة في تحقيق الأداء المنظـّـمي المستدام من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنيّة والتعرف على أثر متغيّرات الجنس، وسنوات الخبرة العملية، والرتبة الأكاديمية، واسم الجامعة، في ذلك. وتكوّن مجتمع الدّراسة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية للعام الدراسي (2022-2023 م). وتشمل ثلاث جامعات وهي: (جامعة آل البيت والجامعة الأردنية وجامعة مؤتة) وعينتها العشوائية البالغ عدد أفرادها (275) عضو هيئة تدريس. ولتحقيق أهداف الدّراسة تم استخدام المنهج الوصفيّ المسحيّ الارتباطيّ، وتم استخدام استبانة بعد التأكد من الصدق والثبات لها، وأظهرت نتائج الدّراسة: 1) أنّ مستوى الهوية المنظّـميّة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنيّة قد جاء بدرجة تقدير متوسطة، وجاءت المجالات بالترتيب الآتي: مجال المركزيّة في المرتبة الأولى، ثم مجال التميّز في المرتبة الثانية، وفي المرتبة الثالثة والأخيرة جاء مجال الاستمراريّة. وأظهرت النتائج كذلك أنّ مستوى الأداء المنظـّـميّ من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنيّة، قد جاء بدرجة تقدير متوسطة، وجاءت المجالات بالترتيب الآتي: مجال الابتكار التنظيميّ في المرتبة الأولى، ثم مجال الطاقة المنظميّة المنتجة في المرتبة الثانية، وفي المرتبة الثالثة والأخيرة جاء مجال المرونة التنظيميّة. 2) لا توجد فروق دالة إحصائيًا في استجابات عينة الدّراسة على مستوى الهويّة المنظّـميّة تعزى لأثر متغيري الجنس وسنوات الخبرة العملية في جميع المجالات والدرجة الكليّة، ووجود فروق دالة إحصائيًا تعزى لأثر الرتبة الأكاديمية في مجال التميز، وجاءت الفروق لصالح رتبة أستاذ، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير اسم الجامعة في جميع المجالات والدرجة الكلية، وجاءت الفروق لصالح الجامعة الأردنية. 3) لا توجد فروق دالة إحصائيًا في استجابات عينة الدّراسة على مستوى الأداء المنظـّـميّ المستدام تعزى لأثر الجنس في جميع المجالات والدرجة الكليّة. وأنه لا توجد فروق دالة إحصائيًا تعزى لأثر سنوات الخبرة العملية في جميع المجالات والدرجة الكليّة باستثناء مجال الابتكار المنظمي، وجاءت الفروق لصالح 10 سنوات فأكثر، ووجود فروق دالة إحصائيًا تعزى لأثر الرتبة الأكاديمية في جميع المجالات والدرجة الكليّة وكانت الفروق لصالح رتبة أستاذ، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا تعزى لأثر اسم الجامعة في جميع المجالات والدرجة الكليّة باستثناء مجال لطاقة المنظميّة المنتجة، وجاءت الفروق لصالح الجامعة الأردنية. 4) وجود علاقة إيجابيّة دالة إحصائيًا بين الهويّة المنظّـميّة والأداء المنظـّـميّ المستدام من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنيّة. وفي ضوء نتائج الدّراسة، قدّمت الباحثة بعض التوصيات والمقترحات منها: 1) ضرورة توفير التدريب المستمر وورش العمل لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية بشأن الهوية المنظمية والأداء المنظمي المستدام. 2) دعوة طلبة الدّراسات العليا لإجراء مزيد من الدّراسات لفحص العلاقة بين الهوية التنظيمية ومتغيرات أخرى وفحص العلاقة بين الأداء المنظمي المستدام ومتغيرات أخرى. (ملخص المؤلف)