الوعي الفونولوجي والتسمية الآلية السريعة كمؤشرات تنبؤية لعسر القراءة
تعدّ القراءة عملية ذهنية معرفية، تتطلب الربط بين المجال المرئي والمجال الصوتي، من خلال إشراك القارئ لخبراته السابقة. إذ تعدّ صعوبات تعلم القراءة من أخطر وأكثر اضطرابات التعلم انتشارا في الأوساط المدرسية، بالرغم من الاهتمام الواسع للمنظومة التربوية بهذه المهارة كونها من الدعائم الأساسية للتحصيل الدراسي برمته. لذا حاول هذا المقال تسليط الضوء على أهم العوامل التي بينت الدراسات السابقة صلتها وعلاقتها بصعوبات القراءة، ألا وهي الوعي الفونولوجي، والتسمية الآلية السريعة التي يعتبرها عديد الباحثين مؤشرات ذي أهمية في التنبؤ بمستوى القراءة المستقبلي عند الطفل. (الملخص المنشور)