فاعلية الإعلام الجديد في تنمية الوعي البيئي : دراسة ميدانية



هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الإعلام الجديد في توعية الشباب بقضايا البيئة، منصات الإعلام الجديد التي يرى الشباب في رسائلها توعية بيئية، المعوقات التي تحد من فاعلية الإعلام الجديد في تنمية الوعي البيئي، المقترحات التي تزيد من فاعلية الإعلام الجديد في تنمية الوعي البيئي، التعرف على ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة حول محاور الدراسة والتي تعزى لمتغيراتهم الشخصية والوظيفة، ولتحقيق هذه الأهداف استخدم الباحث الاستبانة كأداة كما استخدم المنهج الوصفي المسحي، تكون مجتمع الدراسة من الشباب السعودي بجامعة سطام بن عبد العزيز بمدينة السليل، قام الباحث بتوزيع (220) استبانة، بلغ عدد المسترد والصالح للإدخال والتحليل (203) بينما تم استبعاد (17) استبانة لعدم صلاحيتها للإدخال والتحليل. توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج، أبرزها: أظهرت النتائج أهمية دور الإعلام الجديد في توعية الشباب بقضايا البيئة. وأوضحت النتائج أن الشباب يعتبرون منصات الإعلام الجديد ذات رسائل توعية بيئية. كشفت النتائج على المعوقات التي تحد من فاعلية الإعلام الجديد في تنمية الوعي البيئي وكانت أبرز هذه المعوقات هي (افتقار بعض وسائل الإعلام الجديد للموضوعية، والحيادية عبر مناقشة قضايا البيئة، معظم القضايا البيئية المعروضة في وسائل الإعلام الجديد لا تقدم حلول فعالة). بينت النتائج أن أفراد عينة الدراسة موافقون على المقترحات التي تزيد من فاعلية الإعلام الجديد في تنمية الوعي البيئي وتمثلت أبرز هذه المقترحات في الآتي (الاستفادة من التقنيات الجديدة من قبل الجهات الحكومية، إيجاد حسابات بيئية متخصصة تتبع الجهات الرسمية). أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0,05 فأقل في اتجاهات أفراد عينة الدارسة العمر، المستويات التعليمية، الاهتمام بمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي. كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة وتبين أن الفروق لصالح تخصص إدارة الأعمال، كما بينت وجود فروق باختلاف الاهتمام بقضايا البيئة لصالح المهتمين بقضايا البيئة، وأيضا باختلاف الإعلام الجديد يقوم بدوره في تعزيز الوعي البيئي، وكانت الفروق لصالح أفراد عينة الدراسة الذين يعتقدون أن الإعلام الجديد يقوم بدور في تعزيز الوعي البيئي. وفي ضوء هذه النتائج توصلت الدراسة لمجموعة من التوصيات كان أبرزها ما يلي: 1) إنشاء منصات رسمية معتمدة لتقديم الثقافة البيئية للجمهور لاكتساب ثقتهم وتعاونهم. 2) الاستفادة من التقنيات الجديدة من قبل الجهات الحكومية. 3) كسب ثقة الجمهور فيما تقدمه وسائل الإعلام الجديد من معلومات عن طريق توثيقها. 4) طرح رؤية جديدة للتعامل مع البيئة وتنظيم استغلال مواردها. 5) تقديم حلول علمية وعملية للقضايا البيئية يمكن تنفيذه. (ملخص المؤلف)