واقع ظاهرة التنمر الإلكتروني لدى فئة الشباب الجزائري : دراسة ميدانية على عينة من الطلبة الجامعيين
يهدف هذا البحث إلى معرفة واقع ظاهرة التنمر الإلكتروني للمجتمع وكيف تؤثر في فئة الشباب الجزائري، هذه الأخيرة التي تمثل فئة مهمة في المجتمع، من خلال البحث في أهم أشكال هذه الظاهرة، وحجم انتشارها ومعرفة مختلف التصورات التي يحملها الشباب تجاهها. واعتمد الباحثان على منهج البحث الميداني الذي يُقرّه موريس أنجرس، حيث تمت الاستعانة بالمقابلة كأداة أساسية لجمع المعلومات، بتطبيقها على عينة شملت 30 طالبا وطالبة جامعيين. وقد تم التوصل الى النتائج الآتية: 1) لقد تعددت أشكال التنمر الإلكتروني، والنمط الأكثر انتشارا هو نمط السخرية ثم نمط التحرش والإهانات المتكررة في المرتبة الثانية، ثم تأتي في المرتبة الثالثة التشهير والإقصاء والنمط الأخير هو التحريض والتهديد الذي ظهر بنسبة منخفضة مقارنة بالأنماط الأخرى. 2) كشفت تصورات الشباب نحو ظاهرة التنمر الإلكتروني، أن هذه الأخيرة عبارة عن مشكلة اجتماعية، تحولت من سلوك اجتماعي إلى لغة ذات رموز محددة، تحمل معنى مشترك بينهم، بمثابة ثقافة جديدة تحمل خصائص الانتشار والتكرار والتطور، ويصعب مواجهتها بصورة فردية. (الملخص المنشور)