المراهق والفضاء الافتراضي : أزمة وضع أم تموضع، قراءة سوسيوثقافية لبعض مظاهر التنمر السيبراني في مواقع التواصل الاجتماعي


En

يهدف هذا البحث إلى التعرّف على علاقة المراهقين بالفضاء الافتراضي، من خلال عرض بعض أشكال التنمر السيبراني في مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي. وباستخدام المنهج الوصفي التحليلي تمّ التأكيد على العلاقة الارتباطية والانعكاسية بين مفهوم "العدوان الافتراضي" و"المراهقة" كمرحلة حساسة، وكذا تمظهرات التمرّد التكنولوجي على ذواتهم من خلال ثنائية "الوضع" (السياق العام) و"التموضع" (السياق الذاتي الخاص بالمراهق كوعي). وقد تمّ التوصل إلى النتائج التالية: الفضاء الافتراضي يمارس عنفا على الذات المراهقة من خلال استحضار القيمة والقيمة المضادة في مجموعات التنمر السيبراني وانتقاله من الاستثناء إلى ثقافة تنمّر جماعية. وفي ضوء هذه النتائج، تقترح الدراسة ضرورة تعزيز المناعة القيمية والوعي المعلوماتي لدى المراهقين للتكيّف بشكل سوي مع الفضاء الافتراضي ورهاناته. (الملخص المنشور)