السلوك العدواني وعلاقته بقوة الأنا لدى الطلاب المتأخرين دراسيا


En

تتمحور مشكلة الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس عن العلاقة بين السلوك العدواني وقوة الأنا لدى طلبة الصف الأول الثانوي المتأخرين دراسيا. استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. تكون مجتمع الدراسة من طلاب الصف الأول الثانوي في المدارس الحكومية بشرق مدينة الرياض، في حين أن عينة الدراسة عشوائية مكونة من (104) من طلاب الصف الأول الثانوي. استعان الباحث بالاستبانة كأداة لجمع المعلومات، وتكونت عينة الدراسة من (104) من الطلاب بالمرحلة الثانوية. أهم النتائج: 1) تبين أن بعد الميل إلى العدوان كان هو العامل الأعلى انتشارا، يليه عامل العدوان الصريح، وكان آخر العوامل انتشارًا هو العدوان المضمر. 2) اتضح أن الوسط الحسابي (60.21) والانحراف المعياري (7.29) والوزن النسبي (78.19)، ومنها يظهر أن طلبة الصف الأول الثانوي يتمتعون بقوة أنا عالية. 3) يتضح وجود علاقة ارتباطية طردية (سالبة) ودالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01)، بين العدوان الصريح والدرجة الكلية لقوة الأنا لدى طلبة الصف الأول الثانوي المتأخرين دراسيا. 4) وكذلك هناك علاقة ارتباطية طردية (سالبة) ودالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01)، بين العدوان المضمر والدرجة الكلية لقوة الأنا لدى طلبة الصف الأول الثانوي المتأخرين دراسيا. 5) وعند دراسة النتائج الخاصة بالسلوك العدواني ككل مع قوة الأنا نجد أن هذه النتائج تشير إلى أنه كلما ارتفعت درجة العدوان لدى الفرد كان ذلك مؤشرا على احتمال انخفاض قوة الأنا لديه. التوصيات: 1) ضرورة انتباه كل من الأسرة والقائمين على العملية التربوية إلى ضرورة العمل على دعم وتعزيز قوة الأنا؛ لما له من أثر إيجابي في تخفيض السلوك العدواني، بالإضافة إلى توضيح خطورة تعرض الأطفال لمشاهدة النماذج العدوانية، سواء داخل الأسرة أو خارجها؛ لما يترتب على ذلك من أثر سيء في نفسية الأطفال ينمو معهم بمراحل عمرهم المختلفة. 2) ضرورة الاهتمام بالتعامل مع أي سلوك عدواني يبدو على المراهق فور ظهوره، وبشكل تربوي سليم. 3) ضرورة تدريب المراهقين وتوجيههم إلى كيفية تصريف الشحنات الانفعالية والعدوانية بشكل سوي ومقبول في القضايا المختلفة واستخدام لغة الاعتدال في المواقف الحياتية المختلفة. (ملخص المؤلف)