دور وسائل التواصل الإجتماعي للوقاية من التحرش الجنسي بالأطفال من وجهة نظر أولياء الأمور في المرحلة الإبتدائية والمتوسطة
نظرًا لكون أخطر أنواع الإساءات التي تحدث للطفل هي الإساءة الجنسية، وتتمثل خطورتها في تغيير سمات شخصيته وإصابته بمختلف الأمراض النفسية والإنحرافات المختلفة وتعد كذلك سببًا مباشرًا في إنتشار حالات الجرائم والشذوذ لدى الأطفال والمراهقين قام الباحث في الدراسة الحالية بدراسة دور وسائل التواصل الإجتماعي للوقاية من التحرش الجنسي بالأطفال، والذي اعتمد في دراسته هذه على سؤال رئيس هو ما هو دور وسائل التواصل الإجتماعي للوقاية من التحرش الجنسي لدى الأطفال من وجهة نظر أولياء الأمور؟، وقد تم التطبيق الميداني من خلال استمارة استبيان صممها الباحث على عينة من أولياء أمور الأطفال بمنطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية. وتظهر أهمية الدراسة الحالية في كونها من الدراسات العلمية التي تهدف إلى الوقوف على دور وسائل التواصل الإجتماعي للوقاية من التحرش الجنسي لدى الأطفال من وجهة نظر أولياء الأمور، وقد هدفت الدراسة إلى شرح الإعتداء الجنسي على الأطفال وكيفية حدوثه وعوامل الخطر المتعلقة به، وتوضيح سمات الضحايا وسمات المعتدي وأشكال التحرش والإعتداء الجنسي بالطفل، وكذلك الوقوف على أثر الإعتداء الجنسي على الصحة العقلية للأطفال، وتوضيح أهم العلامات التي تطرأ على الطفل المعتدى عليه جنسيًا، وتضمنت الأهداف كذلك تناول مسببات الإساءة الجنسية والعوامل التي تدعو الضحية للكتمان، وقد استخدم الباحث أداة الدراسة متمثلة في استبانة موجهة لأولياء أمور الأطفال في المرحلة الإبتدائية والمتوسطة للوقوف على وجهة نظرهم حيال أثر وسائل التواصل الإجتماعي في نشر الوعي عن التحرش الجنسي للأطفال وفقا للوسيلة الأكثر استخداما لعينة الدراسة، وتوضيح مستوى فاعلية الجهات الداعمة للتوعية عبر وسائل التواصل الإجتماعي عن مخاطر التحرش الجنسي بالأطفال، وتوضيح إجراءات دعم وسائل التواصل الإجتماعي في توجيه الرأي العام نحو طرق مواجهة التحرش الجنسي للأطفال وعلاج الحوادث فيها والتحديات أمام استخدام وسائل التواصل الإجتماعي في التوعية عن التحرش الجنسي ضد الأطفال، وقد تم تطبيق هذه الدراسة في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1440هـ - 1441 هـ على النطاق الجغرافي المحدد للدراسة الميدانية بالمملكة العربية السعودية بمنطقة الرياض. وقد أوصى الباحث بعدة توصيات، أهمها: ضرورة إجراء مزيد من دراسات الحالة حِيال حالات التحرش الجنسي للأطفال، وإجراء دراسات حِيال أهم قضايا التحرش الجنسي المثارة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وإجراء دراسات متخصصة لقياس فاعلية الجهات الرسمية في التوعية ضد التحرش الجنسي للأطفال. (الملخص المنشور)