مستوى جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية من وجهة نظر المعلمين
هدفت الدراسة للتعرف إلى مستوى جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية من وجهة نظر معلمي المادة للحلقة الثانية من التعليم الأساسي وللصفين الحادي عشر والثاني عشر للتعليم ما بعد الأساسي. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي حيث قامت الباحثة بإعداد أداة الدراسة وهي عبارة عن استبانة شملت (63) فقرة موزعة على خمسة مجالات. وبعد التحقق من صدقها وثباتها، تم تطبيقها على أفراد عينة الدراسة والبالغ عددهم (583) من معلمي ومعلمات الدراسات الاجتماعية في محافظتي مسقط وجنوب الباطنة. وللإجابة عن أسئلة الدراسة استخرجت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، بالإضافة إلى استخدام اختبار(ت). ومن أبرز النتائج التي توصلت اليها الدراسة، أن مستوى جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية، من وجهة نظر معلمي المادة للحلقة الثانية من التعليم الأساسي وللصفين الحادي عشر والثاني عشر للتعليم ما بعد الأساسي، جاء بمستوى مرتفع في محوري جاهزية المنصة التعليمية وكفايات المعلمين في استخدام الشبكة العالمية والتطبيقات الإلكترونية، بينما جاء بمستوى متوسط في محوري كفايات توظيف المعلمين لعمليات التقويم الإلكتروني، وجاهزية البيئة المدرسية. كما كشفت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05≥α) لمستوى جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية تبعا لمتغيرات: الجنس والمؤهل والمرحلة التعليمية في جميع المحاور ما عدا محور جاهزية البيئة المدرسية، وكانت الفروق لصالح المعلمات وحملة البكالوريوس من المؤهلات العلمية والحلقة الثانية، ومحافظة مسقط، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بالنسبة لمتغير الخبرة في جميع المحاور ولصالح أصحاب الخبرة الأدنى ما عدا محور جاهزية البيئة المدرسية فكانت الفروق لصالح أصحاب الخبرة الأكبر. كما كشفت النتائج أن مستوى الصعوبات التي تواجه جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية جاء بمستوى صعوبة متوسط. وأظهرت النتائج بأنه لا توجد فروق دالة إحصائيًا عند مستوى الدلالة (0.05≥α) لمستوى الصعوبات التي تواجه جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية تبعًا للمتغيرات: الجنس، والمؤهل، والخبرة والمرحلة التعليمية، والمحافظة. وفي ضوء نتائج الدراسة، تم تقديم مجموعة من التوصيات من أبرزها: العمل على توفير جميع التجهيزات التقنية التي تحتاجها المدرسة لتمكينها من توظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية، والعمل على تحديث أساليب التقويم في مادة الدراسات الاجتماعية بما يتوافق مع توظيف التقنيات الحديثة في تدريس المادة، وتمكين المعلمين من استخدم البرامج الإلكترونية في تحليل نتائج الطلبة إحصائيًا. (ملخص المؤلف)