إدراك ذوى الاحتياجات الحركية من طلاب الجامعة للمعوقات المعمارية والسلوكية التى يواجهونها وعلاقته بإدارة الوقت
تهدف الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين إدراك المعوقات المعمارية والسلوكية ومحاوره وإدارة الوقت ومراحلها لذوي الاحتياجات الحركية من طلاب الجامعة، وتكونت عينة البحث من (84) طالب وطالبة جامعية من ذوي الإعاقة الحركية الدائمة تم اختيارهم بطريقة قصدية، وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي وكانت أدوات البحث: استمارة البيانات العامة، استمارة تسجيل ميزانية الوقت للأنشطة الحياتية المختلفة، استبيان إدراك المعوقات المعمارية والسلوكية، استبيان إدارة الوقت. وأظهرت النتائج أن أكثر الأماكن التى يعاني منها عينة البحث مواقف السيارات والمواصلات، وكان متوسط الوقت الضائع نتيجة المعوقات 13,65 ساعة إسبوعيا، وجود علاقات إرتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.001) بين إدراك المعوقات المعمارية والسلوكية ومحاورها وإدارة الوقت ومراحلها. وجود فروق دالة إحصائيا في متغيرات إدراك المعوقات المعمارية والذاتية والدرجة الكلية للمعوقات المعمارية والسلوكية وفي متغيرات التخطيط، التنفيذ، التقييم، إدارة الوقت بين الذكور والإناث لصالح الذكور، وفي متغير إدراك المعوقات الإجتماعية والتنظيم لصالح الإناث، وفي متغير إدراك المعوقات الذاتية، إدراك المعوقات المعمارية والسلوكية، التنظيم، التقييم، وإدارة الوقت لصالح طلاب الدراسة النظرية، وفي متغير إدراك المعوقات المعمارية والاجتماعية وإدراك المعوقات المعمارية والسلوكية والتخطيط لصالح مدة الإعاقة من 3 لأقل من 6 سنوات وكانت الفروق لصالح مدة الإعاقة 9 سنوات فأكثر في متغيرات التنظيم، التنفيذ، وإدارة الوقت. وأن متغيرات إدراك المعوقات المعمارية والسلوكية ومدة الإعاقة تؤثر بنسبة 89% في إدارة الوقت وتسلسلها تبعا لأهميتها إدراك المعوقات الذاتية، إدراك المعوقات الإجتماعية، مدة الإعاقة، إدراك المعوقات المعمارية. وكان من أهم توصيات الدراسة تنمية الوعي بكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الحركية وادماجهم في المجتمع بصورة ايجابية وتعزيز مشاركتهم في نشاطات المجتمع وتحفيز المؤسسات لتغيير اتجاهاتها السلبية تجاههم، تهيئة البيئة الجامعية معماريا وسلوكيا من خلال ملائمة التصميم الداخلي للفراغات الداخلية وتخصيص جزء من الميزانية لذلك، وتفعيل دور وحدات رعاية الشباب لمساعدة الطلاب من ذوي الإحتياجات الحركية على استغلال طاقاتهم المختلفة والإندماج في الأنشطة الجامعية، إدخال التعديلات اللازمة على البيئة العمرانية لتأهيلها لإستخدام ذوي الاحتياجات الحركية. (الملخص المنشور)