درجة ممارسة إدارة الأزمات المدرسيّة لدى مديري المدارس الحكوميّة في محافظة الخليل
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة درجة ممارسة إدارة الأزمات المدرسيّة لدى مديري المدارس الحكوميّة في محافظة الخليل من وجهة نظر المعلّمين، وأثر متغيرات (جنس المعلّم، جنس مدير المدرسة، نوع المدرسة، عدد طلبة المدرسة، سنوات الخبرة) في ذلك. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفيّ التحليليّ، كما استخدمت الباحثة الاستبانة أداةً للدراسة لمناسبتها وغرض الدراسة، والتي تكونّت من (40) فقرة، موزّعة على (3) محاور، بحيث احتوى المحور الأول (قبل حدوث الأزمة) على (13) فقرة، والمحور الثاني في (أثناء حدوث الأزمة) على (15) فقرة، أما المحور الثالث (بعد حدوث الأزمة) فقد احتوى على (12) فقرة، وتكون مجتمع الدراسة من (2902) معلماً ومعلمةً. وقد تمّ تطبيق الأداة على (203) معلّماً ومعلّمة ممّن يعملون في مديرية وسط الخليل، وقد اختِيرُوا بالطريقة العشوائية الطّبقية، وتوصّلت الدّراسة إلى النتائج الآتية: أنّ درجة ممارسة إدارة الأزمات المدرسيّة لدى مديري المدارس الحكوميّة في محافظة الخليل كانت بدرجة مرتفعة، وأن مديري المدارس لديهم تصوراً مسبقاً لأيّ أزمة طارئة، وعلى جميع محاور الاستبانة (قبل الأزمة وفي أثنائها وبعدها). كما توصلت الدراسة إلى أن قدرة المديرين على التعامل مع الأزمة قبل حدوثها أكبر بكثير من قدرتهم على التعامل معها بعد انتهائها، وأشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ 0.05) في متوسّطات درجة إدارة الأزمات المدرسيّة لدى مديري المدارس الحكوميّة من وجهة نظر المعلّمين تعزى إلى متغيرات (جنس المعلّم، جنس مدير المدرسة، نوع المدرسة، عدد طلبة المدرسة، سنوات الخبرة)؛ وأنّ مديري المدارس يشركون المجتمع المحلّيّ في إيجاد حلول للأزمات، وأن المجتمع المحلّيّ له دور في تذليل الصعوبات في المدارس ومساعدتها في إدارة الأزمات المدرسيّة، وأنّ هناك دوراً كبيراً للجهات الرّسميّة كمديريات التّربية والتّعليم في مساعدة المدارس في إدارة الأزمات المدرسيّة، وأنّ مديري المدارس يضعون تصوّراً مستقبلياً للأزمات التي يمكن أن تواجههم. وقدمت الباحثة بعض التوصيات، أهمّها: من نتائج السّؤال الرئيس وللمحافظة على أن تكون درجة ممارسة المديرين لإدارة الأزمات المدرسيّة مرتفعة، لا بدّ من ضرورة استمراريّة التّكامل بين الإدارة العامة والمتّوسطة والمدرسيّة من خلال النّشرات والبوسترات والّندوات والدّعم الماديّ والمعنويّ؛ والعمل على تصميم برامج تدريبية تنمّي قدرات المديرين وكفاءاتهم على التّطبيق العمليّ لسيناريو أزمة متوقّعة داخل المدرسة؛ وعدم اقتصار برامج التدريب على الجانب النظريّ، بل تزويدهم بالجانب العمليّ للأزمات المتوقّع حدوثها في المدارس، وتدريب المعلّمين والطّلبة على السيناريوهات المقدمة. (ملخص المؤلف)